كيف أنقذت معلومات إستخباراتية مغربية دقيقة النمسا من مخطط إرهابي دموي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
أعلنت السلطات النمساوية، يوم امس الجمعة 30 يناير 2026 عن إحباط مخطط إرهابي خطير كان يستهدف العاصمة فيينا وذلك بفضل معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي (DGST)، في إطار التعاون الأمني الدولي لمكافحة الإرهاب.
وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف مواطن نمساوي موالٍ لتنظيم “داعش”، كان في مراحل متقدمة من الإعداد لتنفيذ اعتداءات تستهدف قوات الأمن ومواقع حساسة داخل العاصمة النمساوية.
ويعكس هذا التدخل الاستباقي الدور المحوري الذي باتت تضطلع به الأجهزة الأمنية المغربية في دعم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث لم يعد عملها مقتصرا على حماية الحدود الوطنية، بل امتد ليشمل المساهمة الفعالة في حماية عواصم أوروبية من تهديدات إرهابية وشيكة.
ويأتي هذا النجاح ليؤكد نجاعة المقاربة الأمنية المغربية القائمة على الاستباق، وتبادل المعلومات الاستخباراتية وعصرنة الوسائل التقنية والاستثمار في العنصر البشري وهي المقاربة التي جعلت من المغرب شريكًا استراتيجيًا موثوقًا لدى عدد من الدول الأوروبية والدولية.
وإلى ذلك تواصل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أداء مهامها بكفاءة عالية، حيث أن الأمن بات أحد ركائز الحضور الدولي للمغرب وأحد عناصر قوته الاستراتيجية في عالم يشهد تصاعدا متزايدا للتهديدات الإرهابية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
(CNN) -- كشف جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) عن تفاصيل مخطط إيراني مزعوم لاستهداف مسؤولين كبار في إسرائيل من خلال تجنيد عملاء في الخارج.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء- نيابةً عن "الموساد"- أن "وزارة الاستخبارات الإيرانية حاولت إدخال مواطنين أجانب إلى إسرائيل لاستهداف شخصيات إسرائيلية بارزة".
وأوضح "الموساد" أن الوزارة "استخدمت عملاء جنائيين بالوكالة لتجنيد أشخاص قادرين على دخول إسرائيل، وذلك بهدف جمع معلومات عن أهداف محتملة وتنفيذ هجمات في نهاية المطاف".