جريمة مروعة.. أم توخز رضيعها بالإبر 600 مرة لعقابه والسلطات تدخل
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
نقل رضيع صيني يبلغ من العمر عشرة أشهر إلى المستشفى بحالة حرجة، بعد أن كُشف عن إصابته بمئات الجروح الناجمة عن وخز الإبر في واقعة أثارت ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.
أوضح الجراح سوي ون يوان، المتخصص في العمود الفقري بمستشفى شينهوا المرتبط بكلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ، تفاصيل القصة من خلال مقطع فيديو نشره مؤخراً.
أشار إلى أن الطفل وصل إلى مستشفى مقاطعة موجيانغ الشعبي في بوير بمقاطعة يوننان، وهو يعاني من حمى وتشنجات وأظهرت الفحوص أن والدته المدعوة "داو" كانت تقوم بوخز طفلهما بالإبر كوسيلة عقابية عند سوء تصرفه أو كعلاج شعبي عندما يصاب بالحمى أو نزلات البرد.
وفقًا لتقديرات الأطباء، تعرض جسد الرضيع لـ500 إلى 600 وخزة، تاركاً آثاراً واضحة على قدميه، رأسه، وجذعه. وتصاعدت الحالة إلى مستوى خطير عندما غرزت الأم إبرة كبيرة مستخدمة عادةً في خياطة الأحذية في عنقه، ليحدث ما هو أسوأ عندما انكسرت الإبرة وبقي جزء عالقاً في العمود الفقري العنقي، مما استدعى إجراء تدخل جراحي سريع.
واجه الأطباء تحديًا معقدًا خلال العملية بسبب عدم معرفة الوالدين بالطبيعة الدقيقة للإبرة المستخدمة، والتي يحتمل احتواؤها على نتوءات حادة. أي محاولة خاطئة لإزالتها كانت قد تؤدي إلى إضرار بالغ بالنسيج المحيط. ومع ذلك، تمكن الفريق الطبي من إجراء العملية في نفس يوم الاستشارة الطبية، بالرغم من معاناة الطفل من حمى شديدة يُرجح أنها ناجمة عن الصدأ الذي أصاب الجسم بسبب الإبرة العالقة. وبعد ثلاثة إلى أربعة أيام من الجراحة، بدأت حالة الطفل في التحسن وغادر وحدة العناية المركزة.
في 21 يناير، صدر بيان رسمي عن فريق تحقيق مشترك يضم جهات من مكتب الأمن العام ولجنة الصحة وإدارة الشؤون المدنية واتحاد المرأة.
خلص التقرير إلى مسؤولية الأم عن إيذاء طفلها وأشار التحقيق إلى افتقار "داو" للتعليم والمعرفة العلمية الكافية، إلى جانب معاناتها من اضطرابات عاطفية دفعتها للجوء إلى استخدام أساليب شعبية تقليدية بغرض علاج طفلها ورغم وجود قوانين صارمة في الصين تجرّم الإساءة للأطفال، لم يتضح حتى الآن إمكانية توجيه عقوبة قانونية ضدها.
أشعلت الواقعة غضبًا واسعًا على الإنترنت، حيث أعرب المستخدمون عن استيائهم الشديد أحدهم وصف الأمر بأنه مرعب وغير معقول في ظل تقدم العصر الحالي،وعلق آخر بأن الطفل المسكين وُلد في العائلة الخاطئة مطالبًا بحرمان الوالدين البيولوجيين من حق تربيته، كما انتقد آخرون قسوة قلب الأم المقصودة تجاه رضيعها، معبرين عن ألمهم لما تحمّله الطفل من معاناة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحمى نزلات البرد الصين رضيع
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.