كيف حصلت الدنمارك على جزيرة جرينلاند.. وصفقة ترامب والناتو
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كيف حصلت الدنمارك على جزيرة جرينلاند؟، رغم أن جزيرة جرينلاند تبعد عن الدنمارك أكثر من ٣٥٠٠ كيلومتر، إلا أنها ما زالت حتى اليوم جزءا من مملكة الدنمارك. فكيف حدث ذلك ؟. أولا: الموقع والأهمية..جرينلاند هي أكبر جزيرة في العالم تبلغ مساحتها ٢.١٦٦ مليون متر مربع (ضعف مساحة مصر)، ويبلغ عدد سكانها ٥٧ الف نسمة ولذلك تعتبر من أقل المناطق كثافة سكانها في العالم، وتقع في شمال المحيط الأطلسي بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وتتمتع بموقع استراتيجي بالغ الأهمية خاصة في القطب الشمالي.
صفقة جزيرة جرينلاند والاتفاق بين ترامب والناتو: صرح الرئيس الأمريكي ترامب عن رغبته العارمة في فرض السيطرة الأمريكية الكاملة على جزيرة جرينلاند ضد رغبة سكانها، وتهديده للقوى الأوروبية الكبرى بعقابها جمركيا، إذا وقفت في طريقه. كان الاتفاق بين ترامب والناتو يتضمن على قواعد عسكرية، ودفاع مشترك، وحقوق سيادية، وأبعاد اقتصادية. الرئيس ترامب يحاول الحصول على كل ما يريده بدون حرب، ولوّح بإمكانية تدخل عسكري محدود، للسيطرة على الموقف. وصرح ترامب أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن الجزيرة، مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وصرح أيضا بأنه توصل إلى إطار عام للاتفاق، وبهذه الكلمات أعلن الرئيس الأمريكي عبر منصة Truth Social، وأشار إلى طرق باب المفاوضات مع أوروبا، مؤكدا أن الاتفاق يركز على الأمن في منطقة القطب الشمالي، وأنه يمنح واشنطن كل ما تريده فيما يتعلق بالقضايا الأمنية وتعديل بعض الحقوق.
وأخيراً، هل تعني هذه الصفقة نهاية أزمة جرينلاند إلى الأبد؟. ترامب وصف الاتفاق بأنه طويل الأمد، لكنه غير نهائي، كما أعلن عن وجود محادثات إضافية حول الاتفاق، تشمل برنامجه الدفاعي المسمّى "القبة الذهبية"، ولكن هناك بنودا أخرى في الاتفاق تحمل مفاجآت كبيرة لم يعلنها ترامب، ومنها تحديث اتفاق الدفاع عن جرينلاند الموقّع بين الدنمارك والولايات المتحدة عام ١٩٥١، والذي يسمح بإنشاء قواعد عسكرية، وإقامة مناطق دفاعية. ويرى الناتو أن هذه الخطوة ضرورية، وهناك ترحيب أوروبي مشروط جاء من رئيس حلف الناتو، الذي أكد تجنّب الخوض في مسألة سيطرة واشنطن على الجزيرة، مع الأخذ في الاعتبار قوة روسيا واحتمال تدخلها، لتبرير قبول التفاوض مع الولايات المتحدة، ومع التأكيد على وجود مخاطر تواجه منطقة القطب الشمالي بسبب تزايد النشاط الروسي والصيني. فهل ستنتهي أزمة جرينلاند؟، وهل هذا الاتفاق سيصل إلى النسخة النهائية قريباً !؟.
محافظ المنوفية الأسبق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القطب الشمالي د أحمد شيرين فوزي محافظ المنوفية الأسبق جزیرة جرینلاند
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.