كباشي يعلن استمرار العمليات العسكرية للقضاء على التمرد ويكشف عن تحركات بعد إزالة السكن العشوائي ويعترف .. تحد أمني
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الخرطوم- تاق برس- أعلن عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق اول ركن شمس الدين كباشي، نائب قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اليوم السبت، عزم القوات المسلحة والقوات المساندة لها على إنهاء التمرد والقضاء عليه بشكل كامل، وأكد أن العمليات العسكرية تسير بخطى ثابتة نحو النصر.
جاء ذلك خلال زيارته، اليوم، لمنطقة جنوب الخرطوم والتي شملت أحياء (مانديلا، أنغولا، وغبوش) بمنطقة النصر الكبرى، رافقه والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، والمدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء، ومدير شرطة الولاية.
وأكد عضو السيادي، مضي الحكومة قدماً في إنفاذ مشروعات التنمية وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين، والعمل على تأهيل وتحسين البنية التحتية وإعمار ما دمرته الحرب.
وحيا كباشي صمود الشعب السوداني وتحمله للأذى خلال الفترة الماضية، قائلاً: “بفضل الله نحن ماضون إلى الأمام، ولن نتوقف حتى يتحقق النصر الكامل”.
وأشار كباشي إلى أن الظروف الراهنة وإفرازات الأزمة في الخرطوم هي التي فرضت إجراءات إزالة السكن الاضطراري، موضحا أن السكن العشوائي تحول إلى تحدٍ أمني واجتماعي نتيجة الظروف الاقتصادية المتراكمة، مؤكدا بأنه سيتم تخطيط المنطقة مع ضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
وقال إن الدولة تعمل على إيجاد معالجات عاجلة لكافة المناطق المتأثرة بالإزالة بالتنسيق مع حكومة ولاية الخرطوم.
وأعلن الفريق أول الركن كباشي، تخطيط الأراضي خلال الأيام القليلة القادمة ومعالجة إشكالات السجل المدني وتسهيل استخراج الأوراق الثبوتية للمواطنين.
ودعا إلى ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية لإنجاز هذه الملفات وتخفيف المعاناة عن المتضررين، وشدد على أن الهدف الأساسي من الجولة هو الوقوف ميدانياً على قضايا المنطقة واحتياجات المواطنين.
من جانبه، أكد والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أن هذه الزيارة تجسد اهتمام الدولة بتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى المعيشة في الأحياء الأكثر احتياجاً، مشيداً بالروح الوطنية العالية التي أبداها سكان قطاع النصر ودعمهم المستمر لمؤسسات الدولة.
إزالة السكن العشوائيالتمردكباشي
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: إزالة السكن العشوائي التمرد كباشي
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.