يدّشن مشاريع حصاد مياه في يريم وسد في الرضمة بإب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دشن محافظ إب عبدالواحد صلاح اليوم، سير العمل بمشروع تنفيذ 300 كريف مائي في منطقة أرياب بمديرية يريم، بمبادرات مجتمعية ضمن خطة قطاع الزراعة للعامين الحالي والقادم بالتعاون مع وحدة تمويل المشاريع الزراعية والسمكية.
كما دشن محافظ إب العمل بمشروع وتصفية وإعادة تأهيل ثلاثة سدود “عين جره وسدبيح في منطقة أرياب وسد سنب في بني سبأ بمديرية يريم”، بمشاركة ومبادرات مجتمعية بالشراكة مع وحدة التمويل الزراعي في المحافظة عبر صيانة المعدات والدعم بمادة الديزل وقطاع الزراعة في المحافظة بالمعدات والإشراف وهيئة الزكاة ووحدة التدخلات الطارئة المركزية وهيئة الموارد المائية وغيرها.
ودشن المحافظ صلاح، العمل في حاجز شعب الجره بقرية ذي اشرع بمديرية الرضمة بسعة تخزينية 27 ألفًا و521 مترًا مكعبًا بتكلفة 67 مليونًا و498 ألف ريال بتمويل وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة، سيستمر العمل به من 6 إلى 8 أشهر.
وأكد محافظ إب، أن تنفيذ مشاريع حصاد مياه الأمطار، يُترجم توجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية في الاهتمام بالقطاع الزراعي والحفاظ على الموارد المائية وتنمية مصادرها.
وأشار إلى أن العمل جارٍ في عدد من المديريات وسيمتد ليشمل كافة مديريات المحافظة، نظرًا لأهمية مشاريع حصاد المياه في تحقيق النهضة الزراعية.
وأوضح المحافظ صلاح، أن السلطة المحلية تعمل بالتوازي مع تنفيذ المشاريع على تدريب وتأهيل المعنيين من قيادات المحافظة وشركاء العمل الزراعي من الأجهزة التنفيذية ومديري المديريات ورؤساء الجمعيات والوحدات المختصة، في إطار توجه شامل للنهوض بالعمل الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية المتكاملة.
ولفت إلى أن التوجه لتعزيز الجبهة الزراعية يهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتي وخفض فاتورة الاستيراد، والتحرر من التبعية الاقتصادية، مؤكدًا أن القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية في دعم صمود البلاد وتعزيز استقلال القرار الوطني.
ودعا محافظ إب المجتمع إلى الإسهام بما يمتلكه من إمكانات ومعدات حراثة وميكنة وآليات ثقيلة ليكون شريكًا فاعلًا في إنجاح مشاريع حصاد المياه والتنمية الزراعية، معربًا عن الأمل في تفعيل دور الجمعيات التعاونية لتنفيذ الأنشطة المائية والزراعية، والعمل في إطار تكاملي مع السلطة المحلية لتحقيق أعلى مستويات النجاح.
بدوره أوضح مدير وحدة تمويل المشاريع الزراعية والسمكية بالمحافظة الدكتور محمد القادري، أن مشاريع حصاد مياه الأمطار المنفذة بمديرية يريم ستسهم في تغذية مديريات الرضمة والنادرة والسدة والقفر، وتعزيز استدامة الموارد المائية ودعم النشاط الزراعي.
وأشار إلى أن المبادرات المجتمعية كان لها الدور المحوري في الدفع بتنفيذ تلك المشاريع، معتبرًا التفاعل المجتمعي مع الجهات الرسمية يعكس الوعي بأهمية المياه في التنمية الزراعية وترجمة ميدانية لتوجهات القيادة الثورية والسياسية.
فيما أكد مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة المهندس حمود الرصاص، أن التوسع في إنشاء السدود والكروف والحواجز المائية يمثل توجهًا صحيحًا لدعم النشاط الزراعي وتعدد المواسم الإنتاجية وتحسين كفاءة الاستفادة من مياه الأمطار.
وبين أن تلك المشاريع تسهم في تغذية المياه الجوفية والحد من الفاقد المائي، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاج الزراعي واستقرار المزارعين، ويعزّز من قدرة القطاع الزراعي على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.
حضر التدشين مدير مديرية يريم محمد الخالد ومسؤول التعبئة بالمديرية محمد الحسني ورئيس جمعية يريم التعاونية النموذجية خالد الزبيدي ومسؤول القطاع الجنوبي بمؤسسة بنيان حمزة منسكي ومنسق مديريتي يريم والسدة أكرم ظافر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مشاریع حصاد محافظ إب
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.