في إطار خطة الدولة لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية وتعزيز كفاءة شبكات المرافق والخدمات، شهدت مدينة العاشر من رمضان جولة ميدانية موسعة لمتابعة معدلات تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والنقل والخدمات اللوجستية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تكثيف المتابعة الميدانية المستمرة للمشروعات الجارية، وضمان الالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية المعتمدة، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين والمواطنين.


واستقبل المهندس علاء عبد اللاه مصطفى رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، المهندس هيثم حمادي معاون نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع المرافق ومتابعة صيانة الشبكات والمحطات، لبدء جولة تفقدية بعدد من المواقع الحيوية داخل المدينة، للوقوف على الموقف التنفيذي للأعمال الجارية، ورصد أي معوقات قد تؤثر على نسب التنفيذ، والعمل على تذليلها بشكل فوري.


 

وشارك في الجولة الدكتور المهندس عبد الرحمن عطا الله نائب رئيس الجهاز للمناطق الصناعية والمرافق، حيث شملت الزيارة المنطقة الصناعية D جنوب غرب المدينة، والتي تُعد من المناطق ذات الكثافة الاستثمارية المرتفعة، وتضم عددًا كبيرًا من المصانع والأنشطة الإنتاجية، ما يستدعي رفع كفاءة الطرق والمرافق بها بصورة مستمرة لدعم حركة النقل والإنتاج.


 

وتفقد مسؤولو الجهاز أعمال تطوير الطريق الفاصل بين منطقة إندستريا شرق والمنطقة الصناعية جنوب غرب المدينة، حيث تابعوا على أرض الواقع تنفيذ أعمال الرصف والتوسعة ورفع كفاءة طبقات الأسفلت والأرصفة الجانبية، إلى جانب تحسين منظومة تصريف مياه الأمطار ورفع كفاءة الإنارة، بما يسهم في تسهيل حركة الشاحنات والسيارات وخدمة العاملين بالمصانع. 

 

كما تم مراجعة نسب التنفيذ ومطابقتها للبرامج الزمنية المحددة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بالمواصفات القياسية ومعايير الجودة لضمان استدامة الأعمال لفترات طويلة.


وأكد المهندس هيثم حمادي خلال الجولة، أهمية الإسراع في معدلات الإنجاز، مشددًا على أن تطوير شبكة الطرق الداخلية بالمناطق الصناعية يمثل عنصرًا أساسيًا في تحسين بيئة الاستثمار، وخفض تكاليف النقل والتشغيل، وتعزيز القدرة التنافسية للمصانع العاملة بالمدينة، خاصة في ظل التوسع الصناعي الذي تشهده العاشر من رمضان خلال السنوات الأخيرة.


كما تضمنت الجولة تفقد مسار قطار البضائع المتجه إلى الميناء الجاف، والذي يُعد من المشروعات الاستراتيجية الداعمة لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية، حيث يسهم في ربط المناطق الصناعية بالموانئ بصورة مباشرة، وتسهيل حركة نقل المواد الخام والمنتجات النهائية، وتقليل الاعتماد على النقل البري، بما يخفف الضغط على الطرق ويحد من معدلات الحوادث والانبعاثات.


واستمع مسؤولو الجهاز إلى شرح تفصيلي حول الموقف التنفيذي لأعمال المسار، ومعدلات التقدم المحققة، وخطط التشغيل المستقبلية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بسرعة الانتهاء من المشروع نظرًا لدوره المحوري في دعم سلاسل الإمداد وجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية والتجارية للمدينة.


من جانبه، أكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، أن هذه الجولات الميدانية تأتي ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة شبكات الطرق والمرافق والخدمات بالمناطق الصناعية، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل بشكل مستمر على تطوير البنية الأساسية وتحديثها بما يتواكب مع حجم النمو الصناعي والعمراني الذي تشهده المدينة.


وأضاف أن تحسين جودة الطرق والمرافق لا يقتصر فقط على تسهيل الحركة المرورية، بل يمتد ليشمل خلق بيئة عمل أكثر أمانًا وكفاءة للمستثمرين والعاملين، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير مناخ جاذب للاستثمار، بما يعزز مكانة مدينة العاشر من رمضان كواحدة من أكبر القلاع الصناعية في مصر.


وأشار إلى أن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا بالتواصل الدائم مع المستثمرين وأصحاب المصانع لرصد احتياجاتهم والعمل على تلبيتها بشكل سريع، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية لكافة المشروعات لضمان تنفيذها بأعلى مستوى من الجودة، وتحقيق أقصى استفادة تنموية للمدينة وسكانها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجداول الزمنية المتابعة الميدانية الخدمات اللوجستية مشروعات الطرق والنقل المناطق الصناعية البنية التحتية العاشر من رمضان

إقرأ أيضاً:

«موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم

 

 

ساو باولو، البرازيل (الاتحاد)

أخبار ذات صلة تعاون بين «أبوظبي البحرية» و«بوليتكنك البحرين» في قطاع النقل البحري والتقنيات الحديثة «موانئ أبوظبي» تُطلق شبكة لوجستية برية متكاملة لتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية بالدولة


أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي استحواذها على شركة «كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا» («سي إل آي»)، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أميركا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وبلغت القيمة الإجمالية (القيمة المؤسسية) لصفقة الاستحواذ 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، رهناً باستيفاء الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. كما تم الاتفاق على مواصلة فريق الإدارة العليا لشركة «سي إل آي» أداء مهام إدارة الشركة.
ويقع مقر شركة «سي إل آي» في مدينة ساو باولو البرازيلية، وتدير من خلاله اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة «سي إل آي سول» في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، ومحطة «سي إل آي نورتي»، البوابة الحيوية لتصدير الحبوب في ميناء إيتاكي ضمن «قوس الشمال» البرازيلي، المنطقة الجغرافية الاستراتيجية المُطلة على حوض الأمازون، والتي تعد مركزاً لوجستياً حيوياً وممراً واعداً للصادرات الزراعية.
ووافقت مجموعة موانئ أبوظبي على الاستحواذ على شركة «سي إل آي» من مالكَيها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركة «آي جي 4 كابيتال». وتمتلك «سي إل آي» نسبة 100% من «سي إل آي نورتي» التي تشغّل محطة في ميناء إيتاكي، وحصة 80% في «سي إل آي سول» التي تشغّل محطة في ميناء سانتوس.
ويمثل الاستحواذ على شركة «سي إل آي» نقلة نوعية في مسيرة مجموعة موانئ أبوظبي، حيث يضعها في مصاف أبرز المشغلين المستقلين لمحطات البضائع الزراعية السائبة في أميركا الجنوبية، مما يتيح لها وصولاً استراتيجياً إلى مجموعة واسعة من الفرص الجديدة تستفيد منها قطاعات أعمالها، لاسيما القطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يمثل استحواذنا على شركة «سي إل آي» ودخولنا بشكل رسمي إلى أسواق أميركا اللاتينية علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة، تتماشى مع توجهها الاستراتيجي الرامي إلى توسيع الحضور العالمي، وتعزيز أنشطتها المتنامية في قطاع الأغذية الزراعية، أحد أهم مجالات أعمالنا، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، سنواصل جهودنا نحو تمكين التجارة في واحدة من أبرز أسواق السلع الزراعية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، بما يعود بالنفع على متعاملي المجموعة وكامل شبكتنا العالمية.
ويدعم دخول مجموعة موانئ أبوظبي إلى البرازيل استراتيجية التوسع الجغرافي للمجموعة، وجهود تطوير محور تجاري رئيسي جديد يربط الشرق بالغرب، ويصل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بكل من شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وتجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات متقدمة مع تكتل «ميركوسور» التجاري في أميركا الجنوبية الذي يضم البرازيل، لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، تقدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بنحو 5 مليارات دولار، كما يجمع البلدين شراكة استراتيجية نشطة، حيث أبرما اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي وأزالا العديد من الحواجز الضريبية والاستثمارية لرفد التجارة البينية.
من جانبه، قال فرناندو لوهمان، رئيس شركة «ماكواري لإدارة الأصول» في البرازيل: يواصل قطاع الصادرات الزراعية البرازيلي إظهار مرونة كبيرة، وقدرة لافتة على ترسيخ مكانة البلاد ضمن قائمة أبرز موّردي السلع الزراعية في العالم، وتؤكد «ماكواري» بصفتها مستثمراً طويل الأمد في البرازيل التزامها بالإشراف المسؤول على أصول البنى التحتية الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحسين قنوات الربط، وتعزيز موقع البلاد على خارطة التجارة العالمية، ونحن واثقون من امتلاك مجموعة موانئ أبوظبي للإمكانيات التي تتيح لها دعم المرحلة التالية من نمو «سي إل آي».
بدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة «آي جي 4 كابيتال»: واصلنا منذ دخولنا كمساهمين في شركة «سي إل آي» التركيز على تعزيز قدراتها التشغيلية، وتوسيع حضورها الاستراتيجي، ودعم أنشطتها لتحقيق نمو مستدام في قطاع صادرات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، ونحن على يقين بأن مجموعة موانئ أبوظبي هي المالك الاستراتيجي الأنسب للبناء على هذا الزخم، انطلاقاً من خبرتها في تمكين التجارة العالمية، وإمكاناتها في قطاع البنية التحتية، ورؤيتها طويلة الأمد التي ستدعم نمو الشركة.
ويتيح هذا الاستحواذ لمجموعة موانئ أبوظبي فرصة قيّمة للدخول إلى أسواق أميركا اللاتينية، إذ يوفر لها منصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
ويتمتع قطاع الأغذية الزراعية بأهمية بارزة ضمن استراتيجية التوسع العالمي المدروس للمجموعة، وهو ما تعكسه العديد من الاستثمارات الرئيسية التي خصصتها مؤخراً في هذا المجال.
وفي عام 2025، سجلت الموانئ والمحطات في شمال البرازيل أسرع معدلات النمو في البلاد، مما يرسخ الدور الاستراتيجي لممر «قوس الشمال» في إعادة رسم الخريطة اللوجستية للبلاد. وتضطلع المحطتان بدور رئيسي في ربط الأسواق العالمية بمناطق الإنتاج في البرازيل التي تعد أكبر الدول المصدرة للسكر، وأحد أكبر مصدّري الحبوب في العالم.

مقالات مشابهة

  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • «شقوير» يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس لمتابعة رفع كفاءة الخدمات الطبية
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
  • نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • «موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
  • «الوطني لإدارة النفايات»: 1691 جولة ميدانية رقابية في مكة منذ بداية شهر ذي الحجة
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق
  • مدير تموين المنوفية يتابع انتظام توريد القمح عبر جولات ميدانية مكثفة