قائد الجيش الإيراني يحذر من أي هجوم ويؤكد أن بلاده في حالة تأهب قصوى
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حذر رئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال خاتمي، من أن أي خطأ من العدو قد يعرض أمنه وأمن المنطقة للخطر، وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى، مشيراً إلى تقدم كبير في القدرات الصاروخية والدفاع الجوي منذ النزاعات السابقة.
. وبرنامج بوشهر يتقدم بمشاركة آلاف المهندسين
كما سلط خاتمي الضوء على التقدم المحرز في القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى تحسينات كبيرة منذ النزاعات السابقة، وقال: "اليوم، بلا شك، فإن قواتنا الصاروخية وقوات الدفاع الجوي لدينا، وغيرها من جوانب قدراتنا الدفاعية، في حالة أقوى وأكثر تقدماً مما كانت عليه قبل حرب الأيام الاثني عشر"، معرباً عن ثقته في جاهزية إيران العسكرية الحالية.
وشدد خاتمي على أن أي هجوم على إيران سيترتب عليه عواقب وخيمة وبعيدة المدى، مضيفاً أن بلاده لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للتصدي لأي تهديد، كما أشاد بموقف الدول المجاورة التي أكدت عدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها لأي هجوم على إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الولايات المتحدة الجيش الإيراني القوات المسلحة الإيرانية
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.