بدء تشغيل وحدة القسطرة القلبية لأول مرة بمستشفى كفرالدوار العام
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شهدت مستشفى كفر الدوار العام، في البحيرة، تشغيل وحدة القسطرة القلبية لأول مرة، حيث تم إجراء أول حالتين بنجاح كمرحلة أولى من التشغيل.
الحالة الأولى كانت لمريض يعاني من جلطة بالشريان التاجي، حيث أجريت له قسطرة قلبية علاجية وتم تركيب دعامتين دوائيتين بالشريان التاجي الجانبي والخلفي. أما الحالة الثانية فكانت لمريض يعاني من ذبحة صدرية متكررة، حيث أجريت له قسطرة تشخيصية أظهرت أن الشرايين التاجية بحالة جيدة ولا تستدعي تركيب دعامات.
ووفقًا لبيان إعلامي، من المقرر أن تستقبل الوحدة غدًا أول حالة قادمة من مركز إيتاي البارود، في إطار التوسع في تقديم الخدمة واستقبال الحالات من مختلف مراكز المحافظة.
وأشادت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها مديرية الصحة بقيادة الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية وتخفف العبء عن المرضى، مشيدة بالأداء المتميز للفرق الطبية والإدارية.
من جانبه، أكد الدكتور إسلام عساف أن هذه الإنجازات تأتي ضمن خطة وزارة الصحة والسكان لتوفير أحدث التجهيزات الطبية والكادر البشري المؤهل، بما يضمن تقديم خدمات طبية آمنة وفعالة لجميع المرضى، مشيرًا إلى استمرار دعم الدولة للمستشفيات العامة.
ودعا وكيل الوزارة المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات الطبية المتاحة، والتواصل الفوري في حالة وجود أي طلب أو استفسار عبر بوابة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء على الرقم 16528، أو عبر أرقام خدمة الاستجابة السريعة التابعة للمديرية: 01222245721 - 01288887806 طوال أيام الأسبوع على مدار 24 ساعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة القسطرة القلبية مستشفى كفر الدوار دعم المنظومة الصحية جلطة الشريان التاجي ذبحة صدرية
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.
وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.
ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.
وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.
كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.
ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.
وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.