علي جمعة يستقبل الطالبة الإندونيسية .. ويؤكد: نموذج مشرف لطالب العلم الحقيقي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أشاد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بتجربة الطالبة الإندونيسية والتي التقاها صباح اليوم بمكتبه ، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا لطالب العلم الحقيقي، وذلك عبر منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي.
وقال الدكتور علي جمعة إنه التقى بالطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، ولاحظ في حديثها وحضورها احترامًا عميقًا للعلم، وفهمًا حقيقيًا لمقاصده، إلى جانب امتنانها للتجربة العلمية قبل الحصول على الشهادة.
وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن الأزهر الشريف لم يكن يومًا مجرد مؤسسة تعليمية، بل هو مدرسة متكاملة تهدف إلى تكوين الإنسان، وبناء الوعي، وربط العلم بالأخلاق، والدين بالرحمة، والمعرفة بالمسؤولية.
وأكد أن مثل هذه النماذج الصادقة تذكر الجميع بأن الأثر الحقيقي للعلم لا يُقاس بعدد سنوات الدراسة، وإنما بما يتركه في العقول والقلوب من وعي وقيم وإنسانية.
وفي وقت سابق استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء بمكتبه بمشيخة الأزهر، الطالبة الإندونيسية «ييلي»، التي أعربت عن أمنيتها لقاء فضيلته خلال حفل تخرجها بجامعة الأزهر، حيث رحَّب بها وأشاد بتفوقها العلمي.
ووجَّه شيخ الأزهر بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير بالأزهر الشريف، دعمًا لمسيرتها العلمية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة، وأن الأزهر يعوِّل على مثل هذه النماذج المتميزة في صناعة نماذج مشرفة لخريجي الأزهر يحملون رسالته الوسطية إلى بلدانهم وينشرونها في العالم أجمع.
من جانبها، أعربت الطالبة الإندونيسية «ييلي» عن سعادتها الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدة أن مقابلته كانت من أمنياتها منذ التحاقها بالأزهر، وأنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات طلبًا للعلم، مشيرة إلى أن حب القرآن الكريم راسخ في وجدانها منذ الصغر، وقد كان الدافع لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة الأزهر الشريف الطالبة الإندونیسیة الأزهر الشریف علی جمعة
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.