نظم ري حديثة وأصناف عالية القيمة .. خطوات العراق لاستعادة صدارة إنتاج التمور
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال عادل المختار، المستشار في لجنة الزراعة بالبرلمان العراقي سابقا، إن تجربة زراعة النخيل الحديثة تمثل خطوة محورية في إنقاذ أصناف النخيل المهددة بالانقراض، فضلًا عن دورها في تطوير القطاع الزراعي العراقي ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، خاصة في ظل التحديات المائية التي تواجه البلاد.
استخدام نظم الري الحديثةوأوضح عادل المختار، خلال حديثه على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامية رغدة منير ، أن التجربة تعتمد على استخدام نظم الري الحديثة بالتنقيط، وهو ما يعد أمرًا بالغ الأهمية في ظل ما يشهده العراق من شح مائي، إلى جانب إنشاء بساتين نخيل وفق قياسات ونظم هندسية حديثة تتيح سهولة الخدمة الميكانيكية، بما يمثل تطورًا نوعيًا في أساليب الزراعة التقليدية.
وأضاف أن من أبرز عناصر نجاح التجربة الاعتماد على المياه الجوفية بدلًا من المياه السطحية، مشيرًا إلى أن العراق يحتل المرتبة الأولى عربيًا في حجم المياه الجوفية التي تُقدَّر بنحو 30 مليار متر مكعب، فضلًا عن التوسع في زراعة أصناف ذات قيمة اقتصادية عالية مثل البرحي والمجهول بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على صنف الزهدي، مؤكدًا أن التوجه نحو استصلاح الصحراء يسهم في زيادة الغطاء النباتي وتقليل العواصف الترابية، ويرفع إنتاجية التمور، بما قد يؤهل العراق للعودة إلى صدارة الدول العربية المنتجة للتمور حال تعميم هذه التجربة وتطوير إنتاجية النخلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النخيل النخيل زراعة النخيل أصناف النخيل القطاع الزراعي الزراعة
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.