الاقتصادية اليمنية بالحديدة تستكمل استعداداتها لافتتاح معرض الشهر الكريم السنوي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
استكملت المؤسسة الاقتصادية اليمنية بمحافظة الحديدة استعداداتها النهائية لافتتاح معرض الشهر الكريم، الذي دأبت على تنظيمه في منتصف شهر شعبان من كل عام، في إطار جهودها الرامية إلى توفير الاحتياجات الرمضانية الأساسية للمواطنين من مكان واحد وبأسعار مناسبة تراعي الأوضاع المعيشية الصعبة.
ويأتي تنظيم المعرض انسجامًا مع توجيهات القيادة الثورية والسياسية وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة، الهادفة إلى التخفيف من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية، جراء استمرار الحصار وما خلّفه من أعباء أثقلت كاهل الأسر، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في متطلبات المعيشة.
وأوضح مدير عام المؤسسة الاقتصادية اليمنية بمحافظة الحديدة، العميد ياسر الشومي، في تصريح لـ«الثورة نت»، أن المعرض من المقرر افتتاحه يوم الاثنين 14 شعبان 1447هـ، الموافق 2 فبراير 2026م، ويستمر لمدة أسبوعين، ليمنح المواطنين فرصة كافية لتأمين احتياجاتهم الرمضانية بكل يسر وسهولة.
وأكد الشومي أن المعرض سيشهد مشاركة 42 شركة وطنية، ستقوم بتوفير مختلف السلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية التي تحتاجها الأسرة خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن السلع المعروضة ستباع بتخفيضات تتراوح بين 15 و25 في المائة، إلى جانب تقديم عروض مجانية وهدايا وجوائز فورية، في خطوة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي للمبادرة.
وأضاف أن المؤسسة حرصت هذا العام على توسيع نطاق المعرض وتحسين آلية التنظيم، بما يضمن انسيابية حركة التسوق ويخفف من عناء التنقل بين الأسواق، لافتًا إلى أن جمع احتياجات المواطنين تحت سقف واحد يسهم في تقليل الكلفة والوقت، ويحد من الاستغلال وارتفاع الأسعار.
ودعا مدير المؤسسة الاقتصادية المواطنين في محافظة الحديدة إلى الاستفادة من المعرض واغتنام فرصة التخفيضات لتأمين متطلبات شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن المعرض يأتي كجزء من مسؤولية وطنية وأخلاقية تسعى من خلالها المؤسسة إلى الوقوف إلى جانب المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها الشهر الفضيل.
ويحظى معرض الشهر الكريم باهتمام واسع من أبناء المحافظة، الذين يرون فيه متنفسًا اقتصاديًا مهمًا، ومبادرة عملية تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر، في ظل ظروف تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.