ماهر نقولا: إيران في قلب الصراع الأمريكي–الصيني وفق مدرسة ترامب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي للدراسات، إن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران لا يمكن فهمها بمعزل عن الصراع الاستراتيجي مع الصين، موضحًا أن الضغط الأمريكي على طهران لا يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني أو الصواريخ الباليستية، بل بموقع إيران الجيواستراتيجي في قلب طريق الحرير الصيني الجديد.
وأوضح ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي للدراسات، خلال حديثه في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة القاهرة الإخبارية، أن مدرسة ترامب الفكرية تختلف جذريًا عن المدرسة الأطلسية التي مثلها جورج بوش، حيث يتبنى ترامب سياسة قومية أنانية تركز على الصراع التقني والاقتصادي مع الصين، وتتجنب التورط العسكري الخارجي.
وأضاف أن هذا التوجه خلق سوء فهم بين الولايات المتحدة من جهة، وكل من أوروبا وإسرائيل من جهة أخرى، مؤكدًا أن واشنطن لم تعد مستعدة لتنفيذ تدخلات عسكرية نيابة عن حلفائها، كما حدث في العراق، وأن مفتاح فهم السياسة الأمريكية الحالية يكمن في أولوية مواجهة الصين قبل أي ملف آخر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب إيران الصين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البرنامج النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.