هكذا سيعمل معبر رفح .. لجنة إدارة غزة ستدخل القطاع خلال أيام
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يُفتتح معبر رفح الحدودي، غداً الأحد، 01 فبراير 2026، أمام حركة التنقل بين قطاع غزة ومصر لأول مرة منذ بداية الحرب.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية ، تأتي هذه الخطوة كـ "لفتة إسرائيلية" تمثل الإعلان الفعلي عن انطلاق المرحلة الثانية من "مخطط ترامب" للتسوية، تزامناً مع دخول اللجنة التكنوقراطية إلى القطاع خلال الأيام المقبلة.
سيكون العبور في هذه المرحلة مقتصراً على سكان غزة فقط، مع استمرار منع دخول الصحفيين الأجانب.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمعبر نحو 200 شخص يومياً، وسط تقديرات بأن أعداد المغادرين ستتجاوز أعداد الوافدين.
آلية الإدارة والرقابة: "تكنولوجيا عن بُعد"ستتم إدارة المعبر من قبل طواقم محلية من سكان غزة بإشراف مباشر من بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق الآليات التالية:
المغادرة إلى مصر: تخضع قوائم المغادرين لموافقة إسرائيلية مسبقة، وسيتواجد عند مخرج المعبر نظام "دوار" محكوم تكنولوجياً عن بُعد من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، مما يمنحها القدرة على منع عبور أي شخص غير معتمد (مثل كبار مسؤولي حماس ) دون وجود فيزيائي لجنودها داخل المعبر.
الدخول إلى غزة: سيخضع العائدون لإجراءات أمنية مشددة؛ حيث سيتم نقلهم بحافلات إلى نقطة تفتيش إسرائيلية لإجراء فحص جسدي واستخدام تقنيات "التعرف على الوجوه"، لضمان عدم تهريب أسلحة أو دخول أشخاص غير مصرح لهم.
سياق التصعيد: ضربة لمقار "شرطة حماس"
يرتبط توقيت افتتاح المعبر بالهجوم الجوي الذي نفذه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم في مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد نحو 30 شخصاً. واستهدف القصف بشكل مباشر مقر شرطة حماس.
وتشير التقارير إلى أن حماس كثفت مؤخراً من نشر قواتها الشرطية لإرسال رسالة للجنة التكنوقراطية بأنها ما زالت تسيطر ميدانياً، ولعرض تأمين دخول اللجنة. وجاء الرد الإسرائيلي باستهداف "المركز العصبي" للشرطة في قلب مدينة غزة لتقويض هذا النفوذ قبل وصول اللجنة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية قبيل إعادة فتح معبر رفح.. إسرائيل تبدأ فحص قوائم المسافرين أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة سردية إسرائيلية جديدة عن "تعاظم حماس" لتقويض اتفاق ترمب والتمهيد للحرب الأكثر قراءة حماس والاستخبارات التركية تبحثان "المرحلة الثانية" لاتفاق إنهاء الحرب مقال أحمد بن عثمان التويجري: لماذا أثار الجدل وتصدر منصات التواصل الاجتماعي؟ أطباء بلا حدود تشارك أسماء موظفيها مع إسرائيل أسعار صرف العملات في فلسطين اليوم عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
مفاعل فوردو الإيراني (مواقع)
كشفت التطورات التي شهدتها الأيام الثمانية الأولى من المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عن حجم كبير من الخسائر الميدانية والاقتصادية، بعد سلسلة ضربات جوية مكثفة طالت مواقع حساسة داخل الأراضي الإيرانية، خصوصاً في العاصمة طهران ومحيطها.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، تعرضت عدة منشآت مرتبطة بقطاع النفط لقصف جوي ليلي استهدف طهران ومناطق قريبة منها. وأفاد كرامات فيسكارامي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية، أن الهجمات طالت أربعة مستودعات نفطية إضافة إلى مركز لنقل المشتقات البترولية في طهران وسلسلة جبال البرز.
اقرأ أيضاً تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026وأوضح أن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة من العاملين في الشركة، بينهم سائقا شاحنات وقود، فيما تمكنت فرق الطوارئ من احتواء الحرائق التي اندلعت في المواقع المستهدفة رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وتسببت هذه الضربات في تعطّل مؤقت لعمليات توزيع الوقود داخل العاصمة الإيرانية، في خطوة عكست تأثير الهجمات على بعض المرافق الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير استهدفت أكثر من ثلاثة آلاف موقع داخل إيران، في إطار عملية أطلقت عليها اسم «الغضب الملحمي». ووفقاً للبيان، شملت الضربات مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للحرس الثوري، ومنشآت تابعة لقوات الجوفضاء، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ الباليستية.
كما تحدثت البيانات الأمريكية عن تدمير عشرات القطع البحرية الإيرانية، بينها سفن وغواصات، إلى جانب استهداف قدرات الاتصالات العسكرية.
وتزامن ذلك مع تقارير عن مقتل عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة خلال الضربات، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
وفي سياق متصل، تكبدت إيران خسائر مالية كبيرة نتيجة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وبعض دول الخليج. وتشير تقديرات أولية إلى إطلاق نحو 2700 صاروخ ومسيّرة، غالبيتها من طراز «شاهد-136»، التي تتراوح كلفتها بين 20 و50 ألف دولار، بينما تصل تكلفة بعض الصواريخ الباليستية إلى مئات الآلاف أو عدة ملايين من الدولارات للصاروخ الواحد، وفق نوعه.
أما على الجانب الأمريكي، فقدّرت وزارة الدفاع الأمريكية تكلفة العمليات خلال الأسبوع الأول بنحو ستة مليارات دولار، وفق ما أُبلغ به الكونغرس. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإدارة الأمريكية قد تتجه لطلب تمويل إضافي لمواصلة العمليات.
كما أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن أول مئة ساعة من العملية العسكرية كلفت ما يقارب 3.7 مليار دولار، أي نحو 891 مليون دولار يومياً، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه النفقات لم يُموّل بعد.
وتوقع المركز أن تشهد المرحلة المقبلة توجهاً لاستخدام ذخائر أقل تكلفة، بالتزامن مع تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيّرات من الجانب الإيراني، في محاولة لخفض الكلفة المتصاعدة للعمليات العسكرية.
مساحة نت8 مارس، 2026 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً آخر تحديث لسعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي في صنعاء وعدن اليوم25 يناير، 2023 هام: وفد سعودي جديد يصل صنعاء في زيارة مهمة لمناقشة هذه القضايا.. وأنباء عن موافقة على شروط الحوثيين (تفاصيل)18 نوفمبر، 2022 هل تعاد مباراة اليمن والسعودية في بطولة غرب آسيا للناشئين؟8 سبتمبر، 2024 خسارة جديدة مدوية للريال اليمني أمام الدولار والسعودي اليوم.. السعر الآن8 نوفمبر، 2023شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن الطيران الأمريكي يعود إلى أجواء هذه المحافظة بعد ساعات من عملية اليوم بالبحر الأحمر 12 فبراير، 2024أخر الأخبار تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026 تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل 10 مارس، 2026الأكثر شعبية توضيح هام من ماكدونالدز السعودية حول حالات التسمم التي ظهرت نهاية أبريل 12 مايو، 2024 "أهم شي القلب".. رهف القحطاني تتحدث بجرأة عن تقليد الماركات 5 أغسطس، 2025التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن