ساعة أبل تتفوق على الطواقم الطبية بكشف انتكاسات القلب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
#سواليف
#كشفت #تجربة_سريرية_حديثة عن #قدرة #ساعة_أبل على إحداث فارق جوهري في مرحلة ما بعد استئصال الرجفان الأذيني، إذ أثبتت التقنية فاعليتها ليس عبر تغيير الإجراء الجراحي، بل من خلال إحداث تحول جذري في دقة ملاحظات المرضى والأطباء بعد ذلك.
ووفقاً للباحثين، فإن إجراء فحوصات تخطيط القلب الكهربائي بشكل روتيني وبسيط بقيادة المريض ساهم في الكشف عن المزيد من حالات تكرار المرض وارتبط بشكل مباشر بانخفاض معدلات دخول المشفى غير المخطط لها خلال فترة المتابعة.
وقد أجريت هذه الدراسة من قبل فريق بحثي متخصص في مشفى سانت بارثولوميو في لندن، ونُشرت النتائج في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.
مقالات ذات صلة اكتشاف كوكب شبيه بالأرض والمريخ يرجح أن يكون صالحا للحياة 2026/01/31وركزت الدراسة على كيفية متابعة المرضى الذين خضعوا لعملية استئصال الرجفان الأذيني، وهي عملية تستخدم الحرارة أو البرودة لتدمير أنسجة القلب المسببة لاضطراب النظم، حيث شملت الدراسة مجموعتين: الأولى مجموعة مستخدمي ساعة أبل، حيث تم تزويد المرضى بساعة أبل وتم توجيههم لتسجيل تخطيط القلب يومياً، أو عند الشعور بأعراض أو فور تلقي إشعار من الساعة، ليقوم فريق طبي بمراجعة النتائج عن بُعد.
ومجموعة الرعاية القياسية التي اعتمدت على المتابعة التقليدية القائمة في العيادات عند فترات 3و 6 و 12 شهراً مع مراقبة تخطيط القلب وجهاز هولتر الموجه بالأعراض فقط.
وعقب انقضاء فترة “المسح ” التي استمرت 90 يوماً، أظهرت النتائج تفوق ساعة أبل في اكتشاف حالات تكرار الرجفان الأذيني بوقت أبكر، بمتوسط 116 يوماً مقابل 132 يوماً للمجموعة التقليدية.
وبحلول نهاية فترة المتابعة، سجلت الساعة حالات الانتكاس بنسبة 52.9% من المرضى في مجموعة ساعة أبل مقابل 34.9% في المجموعة الضابطة، ويعود هذا الفارق بشكل أساسي إلى قدرة الساعة على رصد النوبات المتقطعة المفاجئة والتي غالباً ما يتم تفويتها عبر التخطيط العرضي في العيادات أو مراقبة أجهزة هولتر القصيرة.
واللافت في النتائج أنه رغم تحديد الساعة للمزيد من التشوهات، إلا أن مجموع ساعة أبل سجلت عدداً أقل من حالات دخول المشفى غير المخطط لها، في حين بقيت معدلات الاستئصال المتكرر متشابهة بين المجموعتين.
وخلصت الدراسة إلى أن نقل المراقبة إلى الحياة اليومية للمريض باستخدام تخطيط القلب عند الطلب، يسهم في تحسين جودة المتابعة، ويقلل من التصعيدات غير الضرورية في الرعاية الصحية، ويمثل نموذجاً عملياً يثبت أن ساعة أبل ليست مجرد أداة للكشف الأولي عن الرجفان الأذيني، بل هي شريك في المراقبة الطبية طويلة الأمد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كشفت قدرة ساعة أبل الرجفان الأذینی تخطیط القلب ساعة أبل
إقرأ أيضاً:
"الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، غرفة عمليات مديرية الزراعة بالجيزة والمرور على عدد من المراكز الإدارية برفقة أعضاء غرفة العمليات، وذلك لمتابعة الحالة العامة للزراعات الصيفية، والتأكد من قيام لجان المتابعة بكافة المراكز بمهامها في رصد القطاع الزراعي ومتابعة توريد الأقماح المحلية.
وذلك بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار الجهود الميدانية المكثفة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ومتابعة غرف العمليات بمديريات الزراعة تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب،
واستهدفت الزيارة، الاطمئنان من توافر الأسمدة الآزوتية بمخازن الجمعيات الزراعية وجاهزيتها للتوزيع باستخدام "كارت الفلاح" عبر منظومة الدفع الإلكتروني، حيث تم التشديد على جميع الجمعيات بضرورة التيسير على المزارعين في عمليات الصرف وفقاً للحصر الفعلي على الطبيعة والمقررات الوزارية الرسمية دون تحميلهم أي أعباء إضافية.
يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانيةوشدد شطا على يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية واستمرار تقديم الدعم الفني والارشادي للمزارعين والتواصل معهم خلال فترات الاجازات، مؤكدًا أنه تم توجيه مديري الإدارات بتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه الفلاحين أثناء استخدام "كارت الفلاح" لضمان استمرار تدفق الأسمدة لمستحقيها دون توقف.
وفي سياق متصل كان الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات، قد أكد على الالتزام بتعليمات وزير الزراعة بعدم توقف صرف الأسمدة طوال أيام إجازة العيد، نظراً لتزامنها مع الاحتياجات الحرجة للمحاصيل الصيفية، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتقديم الدعم الكامل للمزارعين في مواقعهم.