88 قتيلا في 24 ساعة.. تفاصيل اشتباكات وهجمات منسقة بباكستان
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال 4 مسؤولين أمنيين لوكالة رويترز إن ما لا يقل عن 67 مسلحا قتلوا اليوم السبت خلال اشتباكات مع قوات الأمن الباكستانية في عدة مدن بإقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد.
وأضاف المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم نشر هوياتهم، أن حوالي 10 من أفراد الشرطة والأمن و11 مدنيا قتلوا أيضا خلال هجمات منسقة شنها المسلحون.
وندد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في بيان بالهجمات. وأشاد بقوات الأمن لصدها، قائلا إن القوات قتلت عشرات المسلحين.
وجاءت الهجمات بعد يوم من إعلان الجيش الباكستاني أنه قتل 41 مسلحا في غارات منفصلة في إقليم بلوشستان، الذي يقع على الحدود مع إيران وأفغانستان ويواجه تمردا انفصاليا منذ عقود.
وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان الانفصالية المحظورة مسؤوليتها عن هجمات اليوم السبت، قائلة إنها شنتها في وقت واحد في أنحاء الإقليم. وأضافت الجماعة أنها قتلت 84 من أفراد الأمن.
وقال مسؤولون أمنيون إن مسلحين شنوا هجمات في عدة مناطق عمرانية، بما في ذلك عاصمة الإقليم كويتا ومدينة جوادر الساحلية، مما دفع الجيش والشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب إلى الرد بعمليات.
وفي وقت سابق، قال المسؤول الأمني في مدينة كويتا "تجري هجمات منسقة بالأسلحة النارية والعمليات الانتحارية عبر بلوشستان، وبصورة رئيسية في مناطق كويتا وباسني وماستونغ ونشقي وغوادار".
وقال المسؤولون إن المستشفيات في بعض المناطق في حالة تأهب.
وأظهرت صور بثتها وكالات الأنباء سيارات إسعاف تنقل الجثث والجرحى إلى المستشفيات.
وعلّقت حركة القطارات في المناطق المستهدفة، كما شهدت خدمة الهاتف الجوال وحركة السير بلبلة.
ويُعتبر الإقليم غنيا بالهيدروكربونات والمعادن، لكن سكانه يشكون من التهميش والحرمان، ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان.
إعلانوتواجه باكستان حركة تمرّد في الإقليم منذ عقود، لكنّ الهجمات زادت في مناطق غرب البلاد الحدودية مع أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابل عام 2021.
وخلال عام 2024 قُتل أكثر من 1600 شخص، حوالي نصفهم من الجنود ورجال الشرطة، بحسب مركز إسلام آباد للأبحاث والدراسات حول الأمن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
هزت جريمة قتل أوساط الجالية اليمنية خلال الساعات الماضية في مدينة بوفالو بالولايات المتحدة الأمريكية والتي راح ضحيتها عدد من الأشخاص ثلاثة منهم من عائلة واحدة.
وبحسب مصادر مطلعة في الجالية فقد عاشت المدينة أوقاتا صعبة بعد قيام المدعو صالح الجغماني يمني أمريكي على قتل صديقه شكري علي صالح الشيبة قبل أن يعود إلى منزله هو ليقتل زوجته وأولاده في حادثة غريبة لم تتضح أسبابها الكاملة حتى الساعة.
وذكرت المصادر أن الجاني توجه بعد ذلك لمحاولة قتل شخص آخر يدعى صادق القاضي قبل أن تقوم الشرطة بالقاء القبض عليه وإيداعه السجن للتحقيق حول ملابسات الواقعة.
الجاني من مديرية يافع والجريمة حدثت في مدينة بوفالو بولاية نيويورك، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص جميعهم يمنيين أمريكيين بينهم زوجة وأطفال الجاني.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الجاني بدأ يعاني في الفترة الأخيرة من اضطرابات نفسية وقد شكا من الأرق وعدم قدرته على النوم، فيما قامت الشرطة بنقل جثامين الضحايا إلى المستشفى لتشريحها ومعرفة الدوافع والملابسات التي أدت إلى هذه الجريمة.