أحيانا أشعر أن السياسيين مساطيل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أحيانا أشعر أن السياسيين مساطيل.
بعض المسئولين أسألهم بنية الانتقاد، فيتوهمون أنني محتفي بأخطائهم وأريد الشرح والتلمذة، وأنني مجرد صحفي أتعلم منهم. يذكرني بنكتة المسطول سائق الركشة في شارع النيل أبروف، حيث الهمبريب يزيد الكيف، جائته سيدة ومعها بنتها، وقالت له عاوزين نمشي الموردة، ممكن؟ قال لها (أمشوا لكن ما تتأخروا).
اللحظة التي أسمع فيها عبارات في بيان رسمي على شاكلة: (نطالب أمريكا بتصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية) أو يأتيتي سؤال من قناة وطنية (ألا تعتقد أن مخاطبة أمريكا للبرهان بأنه رئيس مجلس السيادة تعني إقرارا بالشرعية وإغلاق الباب على أي حكومة موازية) واستفسر سفيرا أو مسئولا لماذا هذا الطلب؟ للأسف يتقمص دور الأستاذ، ويشرح لي أهمية الموقف الأمريكي والدولي. فأقول في سري يبدو أن الخلل ليس في صياغة الألفاظ إنما في العقلية السياسية. اجتهدت كثيرا في تصحيح الرواية الرسمية وشعرت في لحظات أنني مخطيء لأنه لا يمكن أن يكون هنالك صف طويل من المستشارين والسفراء والخبراء في جانب وأنا وحدي على صواب.
لكن للأسف أنا على صواب!
هناك وباء سياسي يضرب عقول كثير من الكبار ويجعل الشخص يعتقد أن دولا ومنظمات هم الذين يحددون سيادة البلد وهم الذين يحددون من الإرهابي فيه، ولا بد من مطالبتهم بهذه المطالب. ويهربون من التفكير: كيف يمكن التعامل مع الارتباك والاضطراب الخارجي في التصنيفات والإجراءات الأحادية بدون انزلاق في الإقرار بها؟ قبل الجواب: يجب ألا نكون نحن مضطربين أو مرتبكين أولا، فالمصاب بالدوار يرى العالم حوله يدور، ولكن المشكلة فيه.
باختصار، مثلا، هذه العقلية تعتقد أن العقوبات الاوربية -بعد مناقشات تمت- جيدة حتى لو اصابت جزءا من الصف الوطني، بل بعضهم يتوهم امكانية حذف الزوائد من الطرفين.
أوهام واستدراج .. ليس إلا .. وسنشرح.
مكي المغربي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة العقوبات الاوربية والسؤال الاخلاقي2026/02/01 آلاء صلاح : امتحان الحقيقة2026/02/01 السودان وحرب العام الثالث: حين تُغذّي الأموال التمرد، وتُدار المأساة بواجهات إنسانية!؟2026/02/01 رشا عوض ام قرون2026/02/01 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (اشتات…)2026/01/31 آلاء صلاح: أنا ضد الكيزان للأبد (منبع البلاء)2026/01/31شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: الخرطوم ليست ورقة للتفاوض 2026/01/31الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. الأسطورة ميسي يكتب الفصل الأخير في مونديال 2026
سيبلغ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الـ39 من عمره خلال نهائيات كأس العالم، وكان من الممكن أن يعذره عشاق الكرة المستديرة لو اعتزل اللعب الدولي بعدما قاد "ألبيسيليستي" للفوز باللقب في قطر عام 2022، لكنه لا يزال رمزاً لمنتخب بلاده الساعي للاحتفاظ بالكأس في أمريكا الشمالية.
سجل ميسي في مونديال 2022، 7 أهداف، ومرر 3 كرات حاسمة في 7 مباريات، بما في ذلك ثنائية في المباراة النهائية الملحمية في الدوحة ضد فرنسا، حين سجل أيضاً ركلة ترجيح ساهمت بمنح الأرجنتين اللقب الغالي.
وقال ميسي بعد ذلك الانتصار الذي بدا وكأنه يُمثل نهاية مسيرته المجيدة: "بالطبع أردت أن أنهي مسيرتي بهذا، لا أستطيع أن أطلب أكثر من ذلك".
وأقر لاحقاً أنه كان يرغب في اللعب لفترة أطول في لباس بطل العالم، وفي النهاية استمر حتى النسخة الحالية من المونديال.
ميسي يصل كانساس سيتي للالتحاق بقائمة الأرجنتين النهائية للمونديال - موقع 24رُصد النجم الأرجنتيني الأسطوري ليونيل ميسي وهو يهبط من طائرته الخاصة في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، ليلتحق رسمياً بمعسكر المنتخب الأرجنتيني التحضيري، معلناً بذلك دخول "البرغوث" رسمياً في أجواء بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
وستكون هذه سادس مشاركة لميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي، وسيكون قرار تأجيل اعتزاله بمثابة ارتياح للمدرب ليونيل سكالوني، فلا حاجة حتى الآن لمحاولة إيجاد بديل لما يُعتبر أعظم لاعب في التاريخ.
ومن الواضح أن ميسي المتوج بالكرة الذهبية 8 مرات لم يعد اللاعب الذي كان عليه، بعدما غادر أوروبا عام 2023 عقب موسمين مخيبين للآمال مع باريس سان جيرمان الفرنسي.
ولم يعد ميسي يلعب على أعلى مستوى أسبوعياً، وفي الواقع لم يفز في أي مباراة إقصائية في دوري أبطال أوروبا منذ 2020.
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم - موقع 24تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ورغم ذلك فهو في قمة مستواه مع فريق إنتر ميامي، وسجل 13 هدفاً في 16 مباراة هذا العام، بعدما قاده العام الماضي لإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه.
ومع افتراض تعافيه من إصابة طفيفة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر أجبرته على الخروج من الملعب في الفوز على فيلادلفيا 6-4، سيقود ميسي منتخب بلاده في مباراته الافتتاحية في البطولة عندما يواجه الجزائر في مدينة كانساس سيتي في 16 يونيو (حزيران).
200 مباراة دولية في الأفقحقق ميسي المزيد من الألقاب بقميص الأرجنتين منذ كأس العالم الأخيرة، ففاز بمسابقة كوبا أمريكا في الولايات المتحدة 2024.
كما كان هداف تصفيات كأس العالم في أمريكا الجنوبية.
وصرح "البرغوث" أخيراً: "أعشق لعب كرة القدم، وسأستمر في ذلك حتى آخر لحظة في حياتي".
ولعب ميسي أول مباراة له في كأس العالم وهو في سن المراهقة عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود المنتخب إلى المباراة النهائية في البرازيل 2014، وخسر أمام منتخب ألمانيا في الوقت الإضافي (0-1).
ويُعدّ ميسي الهداف التاريخي لمنتخب الأرجنتين، وهو أيضاً اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات الدولية.
وقد يصل إلى هذا حاجز الـ200 مباراة دولية حتى قبل مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم (198)، حين يخوض الفريق مباراتين وديتين ضد هندوراس في تكساس وإيسلندا في ألاباما.
ثم يستهل منتخب الأرجنتين مشواره في كأس العالم بمواجهة الجزائر، قبل أن يواجه النمسا والأردن في أرلينغتون، تكساس، ضمن المجموعة العاشرة، على أن تُقام المباراة الأخيرة بعد ثلاثة أيام من بلوغه سن الـ39 عاماً.
وقال زميله المهاجم خوليان ألفاريز في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي: "ندرك جميعاً أن هذه قد تكون آخر مشاركة لليو في كأس العالم، نظراً لسنه، لكن القرار النهائي يعود إليه".
وأضاف: "سيُضفي ذلك بالتأكيد طابعاً مميزاً على كأس العالم، ولا أقصد ذلك فقط بالنسبة لنا، نحن رفاقه في الفريق والشعب الأرجنتيني، بل لكل من يشاهده ويتابعه، فهو أفضل لاعب في التاريخ".
وتابع "ترك بصمة هائلة في جميع أنحاء العالم".
وجود ألفاريز (26 عاما) مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، يُظهر أن أبطال العالم ثلاث مرات ليسوا بحاجة إلى الاعتماد بشكل مفرط على نجمهم المُخضرم.
ويُعدّ ألفاريز نفسه موهبة عالمية ضمن تشكيلة تضم أيضاً لاعبين بارزين مثل لاوتارو مارتينيز، هداف الدوري الإيطالي، ونيكو باس، وإنسو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، وكريستيان روميرو، والحارس إميليانو مارتينيس.
وجاء فوز الأرجنتين الأبرز في التصفيات على أرضه أمام البرازيل 4-1، من دون ميسي.