«أنت اتهبلت ولا إيه؟».. مشادة داخل سرادق عزاء تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من داخل أحد سرادقات العزاء، أظهر وقوع مشادة كلامية بين قارئ العزاء وأحد الحاضرين، وسط ذهول الحضور.
وظهر القارئ وهو يطلب من مُقدِّم العزاء عدم الإذاعة، قائلًا: "ما تذيعش لي خالص"، ليرد الآخر: "أنا هحاسبك على الزقّة دي، بس احترامًا لأصحاب المكان"، فيرد القارئ: "إنت اتهبلت ولا إيه؟".
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق البعض بانتقادات حادة، فيما أشار آخرون إلى غرابة المشهد وعدم توقع وقوع مثل هذه المشادات في مناسبات العزاء.
وجاءت بعض التعليقات على النحو التالي:
"الشيخ ده شكله واكل ومتقل في المِعدة، لأن الخبطة باين مفعولها".
فيما علق آخر: "اتفرجوا على المسخرة، أدي قُرّاء الزمان، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قُرّاء مناظر، شكلهم حلو يا أخي، حسبي الله ونعم الوكيل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرادقات العزاء القارئ مقدم العزاء
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.