مواقيت الصلاة اليوم الأحد 1 فبراير 2026 بالقاهرة والمحافظات
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
مع إشراقة فجر يوم جديد، يبحث الكثير من المسلمين عن مواقيت الصلاة لترتيب أوقاتهم وضمان أداء الفريضة في وقتها، خاصة في ظل الأجواء الروحانية التي تحيط ببدايات الشهور.
تقدم لكم «بوابة الوفد» دليلاً شاملاً لمواعيد الصلوات الخمس اليوم الأحد، غرة فبراير 2026، في أبرز المدن والمحافظات المصرية، مصحوبة بنفحات من الأذكار والأدعية.
أولاً: مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
تختلف المواعيد بضع دقائق بين المحافظات نظراً للموقع الجغرافي، وجاءت كالتالي:
| القاهرة | 5:16 ص | 12:08 ظ | 3:10 ع | 5:32 م | 6:52 م |
| الإسكندرية | 5:22 ص | 12:14 ظ | 3:14 ع | 5:35 م | 6:56 م |
| الإسماعيلية | 5:13 ص | 12:05 ظ | 3:06 ع | 5:27 م | 6:47 م |
| شرم الشيخ | 5:03 ص | 11:56 ص | 3:01 ع | 5:23 م | 6:41 م |
| أسوان | 5:05 ص | 12:02 ظ | 3:12 ع | 5:35 م | 6:50 م |
نفحات إيمانية (أدعية وأذكار اليوم)
اغتناماً لهذه الأوقات المباركة، يُستحب للمسلم أن يلهج لسانه بذكر الله ودعائه:
1. دعاء الصباح (عند الشروق):"أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".
2. ذكر ما بين الصلوات:"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". (يُقال دبر كل صلاة مكتوبة).
3. دعاء الرزق والبركة في الشهر الجديد:"اللهم إنا نسألك خير هذا الشهر وخير ما فيه، ونعوذ بك من شره وشر ما فيه، اللهم اجعله شهر خير وبركة وأمن وأمان علينا وعلى المسلمين أجمعين".
4. دعاء المساء (عند صلاة المغرب):"اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي".
في الختام، على المسلم أن يتذكر دائمًا أن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله عز وجل، لذا يجب الإنتباه لضبط الوقت وفق التوقيت المحلي لكل مدينة، والحرص على ترديد أذكار الصباح والمساء لتحصين النفس ونيل البركة في الرزق والوقت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصلاة مواقيت الصلاة الوفد بوابة الوفد اليوم الأحد مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
إقرأ أيضاً:
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
مع زيادة أعداد الحوادث بمختلف أشكالها، يبحث الكثير عن أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذا سَافَرَ يَتَعوَّذ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنْقَلَبِ، والحَوْرِ بَعْد الكَوْنِ، ودَعْوةِ المَظْلُومِ، وسُوءِ المَنْظَر في الأَهْلِ والمَال». رواه مسلم.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادثلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
دعاء يحفظ من الحوادث والمصائب المفاجئة
( اللهم اكفنا شر الحوادث وفواجع الأقدار ومر القضاء ولا ترينا في أهلنا وأحبابنا اي مكروه).
( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك).
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
دعاء يحفظ من الحوادث المفاجئة
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
"اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389)
« اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ ما سأَلكَ عبدُك ونَبيُّكَ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ ما عاذ به عبدُك ونَبيُّكَ وأسأَلُكَ الجنَّةَ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأعوذُ بكَ مِن النَّارِ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأسأَلُكَ أنْ تجعَلَ كلَّ قضاءٍ قضَيْتَه لي خيرًا». «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ».