ورشة يوم واحد لتنمية الإبداع الفني للأطفال والشباب بكلية الفنون التطبيقية جامعة العاصمة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت وحدة التدريب بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الفنون التطبيقية – جامعة العاصمة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور شريف حسن عميد الكلية، الدكتورة مروة خفاجي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن تنظيم ورشة عمل ليوم واحد مخصصة للأطفال والشباب "بصمة لون" مع د. سارة عمارة، تهدف إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية والفنية من خلال تجربة عملية في الطباعة على القماش.
تأتي هذه الورشة، التي تعقد الخميس 5 فبراير ٢٠٢٦، في إطار حرص الكلية والجامعة على دعم الأنشطة المجتمعية، وإتاحة الفرصة للأجيال الصغيرة لاكتشاف مواهبهم الفنية، والتعرف على تقنيات الطباعة الحديثة بأسلوب مبسط وممتع. وسيقوم فريق متخصص من أعضاء هيئة التدريس والفنانين بتوجيه المشاركين خطوة بخطوة، بما يضمن لهم تجربة تعليمية ثرية تجمع بين المتعة والفائدة.
وأوضح الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة "أن الجامعة تضع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في صدارة أولوياتها، وتحرص على أن تكون أنشطتها التعليمية والفنية متاحة لجميع الفئات العمرية. إن تنظيم ورشة الطباعة على القماش للأطفال والشباب يعكس التزام الجامعة بتعزيز الإبداع، وتنمية المهارات العملية، وإتاحة الفرصة لهم ليكونوا جزءًا من بيئة تعليمية محفزة. نحن نؤكد أن الجامعة ستظل دائمًا داعمة لكل المبادرات التي تساهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين العلم والفن."
وأكد الدكتور شريف حسن عميد الكلية "إن كلية الفنون التطبيقية تسعى دائمًا إلى أن تكون منارة للإبداع والابتكار، ولا يقتصر دورها على إعداد الكوادر الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل خدمة المجتمع وتنمية قدرات أفراده. هذه الورشة تمثل فرصة رائعة للأطفال والشباب لاكتشاف عالم الطباعة على القماش، والتعبير عن أفكارهم الفنية بحرية. نحن نؤمن أن الفن لغة عالمية قادرة على بناء جسور التواصل، وغرس قيم الجمال والإبداع في نفوس الأجيال القادمة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الفنون التطبيقية جامعة العاصمة خدمة المجتمع وتنمية وحدة التدريب قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة خدمة المجتمع وتنمیة البیئة الفنون التطبیقیة للأطفال والشباب جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.