فصيل عراقي يكشف عن ترسانة صاروخية داخل نفق سري (شاهده)
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشفت إحدى الفصائل المسلحة في العراق، السبت، جانباً من ترسانتها الصاروخية، داخل ما وصفته بأنه "نفق سري"، وفق ما أطلقت عليه وسائل إعلام بـ"مدينة صواريخ تحت الأرض".
Breaking: Iraqi militia “Awalea Al-Dam” reveal an underground missile city and indicate the mobilization of missiles and rockets (according to the published footage).
وذكرت "سرايا أولياء الدم"، عبر منصة تابعة لها على تطبيق تليغرام، أنها كشفت جانباً من ترسانتها الصاروخية من داخل أحد الأنفاق السرية، ونشرت المنصة مقاطع فيديو، قالت إنها تُظهر جزءًا من تلك الترسانة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ورفعت فصائل عراقية مسلحة من سقف جهوزيتها، معلنة الانحياز الكامل والمساندة الميدانية لإيران ضد أي هجوم أمريكي محتمل، جاء ذلك وفق ما أوردته حسابات تابعة للفصائل وإعلام عراقي غير حكومي في الأيام الأخيرة.
وذكرت منظمة "بدر"، في بيان، أنها ستدعم طهران حال تعرضها للحرب، ووصفت ما يجري أنه "معركة مصيرية" بين الحق والباطل، لافتة إلى أنه "لن يكون فيها مكان للحياد أو التردد أو الصمت".
بدورها، دعت كتائب "حزب الله" العراقية، في بيان، من سمتهم بـ"المجاهدين" إلى الاستعداد لـ"حرب شاملة" دعما لإيران، ونقلت بيانا لأمينها العام أبو حسين الحميداوي،دعا فيه للاستعداد ميدانيا لتنفيذ "عمليات استشهادية".
من جانبها، أعلنت حركة "النجباء" عن استعدادها للانخراط في الرد على أي استهداف لإيران، ونقل إعلام عراقي محلي عن عضو المكتب السياسي للحركة، فراس الياسر، قوله إن "أي استهداف لإيران سيجر المنطقة إلى مواجهة أوسع تشمل دول الخليج والعراق".
ومنتصف شهر كانون الأول/ يناير الماضي، أكدت "سرايا أولياء الدم"، استعدادها لمواصلة ما وصفته بـ"المواجهة ضد الوجود الأمريكي"، وربطت ذلك بتطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما ما تشهده إيران، مشددة على رفضها أي "حياد" في هذه المرحلة.
وجرى الإعلان عن تشكيل "سرايا أولياء الدم"، في أيلول/ سبتمبر 2020، وذلك بعد عملية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني".
وتبنى هذا الفصيل، الهجمات على القوات الامريكية في العراق، وخاصة قاعدة عين الأسد، فضلا عن تبنيه عمليات استهدفت قاعدة حرير في أربيل، بإقليم كوردستان، بحسب معهد واشنطن للدراسات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تلويحات أمريكية بتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي أرسل مزيدا من منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى الشرق الأوسط لحماية قواته من الصواريخ الإيرانية بحال أقدمت واشنطن على مهاجمة طهران.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الفصائل المسلحة العراق النجباء العراق فصائل مسلحة النجباء وكلاء ايران سرايا اولياء الدم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.