جنازة حزينة ولحظة توقيف القاتلة.. ملابسات جريمة مقتل هدى الشعراوي بالتفصيل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
شيّع الوسطان الفني والشعبي في سوريا جثمان الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي، يوم الجمعة 30 يناير/كانون الثاني 2026، إلى مثواها الأخير في مقبرة باب الصغير بالعاصمة دمشق، وسط أجواء من الحزن خيّمت على محبيها وزملائها، بعد الجريمة التي صدمت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من التعاطف والأسى.
وانطلق موكب التشييع من أحد مستشفيات دمشق، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليها عقب صلاة الجمعة في مسجد الشيخ بدر الدين الحسيني، قبل أن توارى الثرى بحضور أفراد من عائلتها وعدد من الفنانين والمقرّبين.
وشارك في الجنازة عدد من نجوم الدراما السورية، من بينهم شكران مرتجى، فراس إبراهيم، ومعن كوسا، حيث عبّروا عن حزنهم لرحيل الفنانة التي شكّلت حضورًا لافتًا في الأعمال الدرامية السورية على مدى سنوات. كما نشرت شكران مرتجى مقطع فيديو مؤثر عبر حسابها على منصة “إنستغرام” من أمام منزل الراحلة، أرفقته برسالة تعزية دعت فيها بالرحمة والمغفرة، مؤكدة مشاعر الحزن لفقدانها.
وأعلنت عائلة هدى شعراوي عن استقبال التعازي يومي السبت والأحد، حيث خُصصت صالة دار السعادة في المزة فيلات غربية – برج تالا – لتعازي الرجال، فيما تُقبل تعازي السيدات في صالة الأمراء بمنطقة الزاهرة الجديدة.اقرأ ايضاً
A post shared by Foochia - فوشيا (@foochialive)
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الداخلية السورية قد كشفت عن تفاصيل مقتل الفنانة داخل منزلها في دمشق، موضحة أن الوفاة وقعت نتيجة اعتداء بأداة صلبة تسبب بنزيف حاد. وأشارت التحقيقات الأولية إلى تورط العاملة المنزلية الأوغندية الجنسية، التي غادرت المكان عقب وقوع الجريمة.
وبعد تعميم صورتها وبدء عمليات البحث، تمكنت الجهات الأمنية من تعقب تحركات المتهمة عبر كاميرات المراقبة، قبل إلقاء القبض عليها في منطقة القابون خلال ساعات قليلة. وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق لحظة توقيفها داخل إحدى سيارات الأمن الداخلي، تمهيدًا لتسليمها إلى الجهات المختصة.
A post shared by الإخبارية السورية (@alekhbariahsy)
اقرأ ايضاً
وأكد العميد عمر المردود، المحقق في قيادة الأمن الداخلي، أن المتهمة اعترفت خلال التحقيقات الأولية بارتكاب جريمة قتل الفنانة هدى شعراوي، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف الدوافع والملابسات الكاملة للحادثة.
وبرحيل هدى شعراوي، يودّع الوسط الفني السوري واحدة من وجوهه المعروفة، في نهاية مأساوية لا تزال تفاصيلها قيد المتابعة، فيما يستمر الحزن مخيّمًا على محبيها وزملائها بانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية في الأيام المقبلة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: هدى الشعراوي اعمال المشاهير وفاة المشاهير هدى شعراوی
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.