أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اليوم الأحد ، أن الولايات المتحدة بدأت بالتحدث مع القادة الكوبيين لإبرام صفقة محتملة.

وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية أثناء توجهه إلى فلوريدا : "ليس بالضرورة أن تكون أزمة إنسانية. أعتقد أنهم سيأتون إلينا على الأرجح ويرغبون في إبرام صفقة. وهكذا ستعود كوبا حرة مرة أخرى.

"

وتوقع أنهم سيعقدون نوعاً من الاتفاق مع كوبا وقال: "أعتقد، كما تعلمون، أننا سنكون لطفاء".

ولم يُقدم ترامب أي تفاصيل حول مستوى التواصل الذي أجرته إدارته مع كوبا مؤخرًا أو توقيته، واكتفى بالقول: "بدأنا نتحدث مع كوبا".

وذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية أن تصريحات ترامب تأتي في الوقت الذي تُمارس فيه إدارته ضغوطًا متزايدة على الجزيرة، وتقطع عنها إمدادات النفط الرئيسية.

وأدلى الرئيس الجمهوري بهذا التصريح في أعقاب تحركاته في الأسابيع الأخيرة لقطع إمدادات النفط من فنزويلا والمكسيك، والتي أشار إلى أنها ستجبر كوبا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ولا تزال أهدافه تجاه كوبا غير واضحة، لكن ترامب وجه اهتمامًا أكبر نحو الجزيرة بعد أن ألقت إدارته في أوائل الشهر الماضي القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، وأصبح أكثر حزمًا في مواجهة الدول المعادية للولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض تعريفة جمركية على أي سلع من الدول التي تبيع أو تُزود ​​كوبا بالنفط. وقد ضغط هذا الإجراء على المكسيك، التي أصبحت كوبا تعتمد عليها في النفط بعد أن أوقف ترامب شحنات النفط من فنزويلا في أعقاب الإطاحة بمادورو.

وحذرت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم من أن ذلك قد يتسبب في أزمة إنسانية. وقالت يوم الجمعة إنها ستسعى إلى إيجاد بدائل لمواصلة مساعدة كوبا.

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة القادة الكوبيين إبرام صفقة متن طائرة الرئاسة الأمريكية توجهه إلى فلوريدا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة إبرام صفقة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي