ترامب يُهدّد إيران بالسفن الكبيرة.. وتفاهم حول نفط فنزويلا وتحذير للصين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يأمل أن تتفاوض إيران على شيء مقبول وأن تتحدث بجدية مع الولايات المتحدة.
إيرانأشار ترامب مكررًا ما قاله في وقتٍ سابق بأن لدى أمريكا سفن كبيرة وقوية تبحر باتجاه إيران.
ذكر ترامب: إذا تمكنا من التفاوض على اتفاق مقنع يؤدي إلى عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا فيجب تحقيق ذلك ولا أعلم إذا ما كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق لكن الإيرانيين يتحدثون إلينا بجدية.
أردف ترامب: علاقتنا جيدة مع قادة فنزويلا وسنبيع النفط الفنزويلي وسنأخذ بعض عائداته لكنهم سيأخذون الكثير منه.
وأضاف ترامب: الهند توصلت إلى اتفاق للحصول على النفط من فنزويلا عوضا عن النفط الإيراني ونرحب بالصين ويمكن أن نصل إلى اتفاق عظيم بشأن حصولها على نفط فنزويلا.
وحول كوبا، قال ترامب: ينبغي التوصل إلى اتفاق مع كوبا وهي الآن بلا نفط ولا أموال بسبب الاعتماد على فنزويلا.
الصين وكنداوأكد ترامب:" لا نريد للصين أن تسيطر على كندا وإذا عقدت أوتاوا اتفاقا مع بيجين فسنرد على ذلك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التفاوض سلاحا نوويا فنزويلا إلى اتفاق
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10