استنفار سعودي غير مسبوق في شوارع عدن
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
وتأتي تظاهرة الانتقالي اليوم، رداً على الإجراءات السعودية بإغلاق مقر “الجمعية الوطنية” التابعة للانتقالي في منطقة التواهي، بتوجيهات مباشرة من المندوب السعودي بعدن “فلاح الشهراني”، عبر عناصر من مليشيات “العمالقة” التي يقودها “حمدي شكري الصبيحي”..
ووفقا لدعوات الاحتشاد المنشورة، تعتزم الجماهير الغاضبة التوجه نحو فتح مقر الجمعية بالقوة، بالتزامن مع دعوات لعصيان مدني شامل يشل الحركة في المدينة للمطالبة بطرد القوات الموالية السعودية.
يأتي ذلك بعد أن شهدت عدن يوم أمس الجمعة، موجة احتجاجات أحرق خلالها اتباع الانتقالي الأعلام السعودية، في رسالة احتجاجية شديدة اللهجة وصفت رفع العلم السعودي بـ “الخيانة” لدماء قتلى الانتقالي الذين سقطوا بغارات جوية في حضرموت الشهر الماضي.
وتحولت ساحة العروض إلى بؤرة للصراع، بعد أن منعت القوات الموالية للسعودية جماهير الانتقالي من إقامة فعاليتها الأسبوعية، عقب استقدامها آلاف المتظاهرين من قبائل الصبيحة في لحج، ومنطقتي موزع والوازعية بتعز إلى قلب الساحة، تحت غطاء التضامن مع “حمدي شكري الصبيحي” عقب نجاته من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة الأسبوع الماضي.
ويتجه المشهد في عدن إلى الانفجار الكبير والخروج الكلي عن السيطرة، خاصة مع استمرار احتجاز السعودية لقيادات الانتقالي في الرياض تحت ذريعة “الحوار الجنوبي” الذي تم تأجيله لأجل غير مسمى، مع تصاعد النبرة العدائية ضد التواجد السعودي الذي بات يتصادم مباشرة مع القواعد الشعبية للانتقالي في عدن.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
أطلقت روسيا عدداً قياسياً من المسيّرات بعيدة المدى باتّجاه أوكرانيا في مايو (أيار)، بحسب ما أظهر الاثنين، تحليل أجرته فرانس برس لبيانات سلاح الجو الأوكراني، في وقت تطالب كييف حلفاءها بدعم أنظمتها للدفاع الجوي.
وكشف مجموع التقارير اليومية التي نشرها سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 8150 مسيّرة بعيدة المدى في مايو (أيار)، بزيادة تصل نسبتها إلى 24% عن العدد الذي أُطلق في أبريل (نيسان).
وطوّرت كييف شبكة من أنظمة الدفاع الجوّي في أنحاء البلاد قادرة على إسقاط معظم المسيّرات، لكنها ما زالت تعتمد على حلفائها الغربيين في إسقاط الصواريخ الروسية.
كما أطلقت روسيا 211 صاروخاً في مايو (أيار)، وهو عدد من بين الأعلى شهرياً، في وقت دعت كييف الولايات المتحدة لمساعدتها بشكل عاجل عبر تزويدها بالذخيرة من أجل أنظمتها المضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
وأطلقت روسيا واحدة من أسوأ هجماتها على كييف منذ شهور في مايو (أيار)، عندما أصاب صاروخ مبنى سكنياً ضمن وابل أسفر عن مقتل عشرين شخصاً.
واستخدمت روسيا الشهر الماضي في الضربات صاروخ "أوريشنيك" البالستي القادر على حمل رأس نووية، لثالث مرّة منذ بدء الغزو قبل أربعة أعوام.روسيا تهاجم أوكرانيا بصواريخ "أوريشنيك" وسط إدانة أوروبية - موقع 24أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، استخدام صواريخ أوريشنيك المتوسطة المدى، وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا، مساء أمس السبت، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
واعترضت كييف 91% تقريباً من جميع المسيّرات والصواريخ المطلقة نحوها في مايو (أيار)، بحسب بيانات سلاح الجو.
ويكشف ذلك الكيفية التي نجحت أوكرانيا من خلالها في تطوير أنظمة لاعتراض المسيّرات بعيدة المدى في وقت ما زالت تعتمد بشدّة على حلفائها الغربيين لمواجهة الصواريخ.
وحذّر مسؤولون أوكرانيون مراراً من نفاد مخزونات الأنظمة المضادة للصواريخ والذخيرة.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وضع حد سريع لحرب أوكرانيا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات بين موسكو وكييف على الأراضي.أوكرانيا تضرب ناقلة ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا - موقع 24استهدفت مسيرات أوكرانية ناقلة نفط ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا، اليوم السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت موسكو.
وخرجت الجهود الدبلوماسية عن مسارها بشكل أكبر مع انصراف واشنطن إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).