رونالدو وميسي والرقصة الأخيرة في الدوري الأميركي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
لا تزال المقارنة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو واحدة من أعظم فصول التنافس في تاريخ كرة القدم، ومع اقتراب مسيرتيهما من مراحلهما الأخيرة، تزداد الأحلام حول إمكانية جمعهما مجدداً على مسرح واحد. هذه المرة، ليس في أوروبا، بل في الدوري الأميركي.
الحديث عاد إلى الواجهة بعد تصريحات النجم السابق لمانشستر يونايتد، تيدي شيرينجهام، الذي فتح الباب أمام احتمال انتقال رونالدو إلى الولايات المتحدة عقب نهاية عقده مع النصر السعودي.
شيرينجهام أشاد بانضباط رونالدو ولياقته البدنية، مؤكداً أن النجم البرتغالي، رغم اقترابه من الأربعين، لا يزال يملك القدرة على الاستمرار لسنوات إضافية، وربما حتى المشاركة في مونديال 2030 إذا حافظ على جاهزيته وتجنّب الإصابات. وأشار إلى أن الدوري الأميركي قد يكون الوجهة المثالية لرونالدو في المرحلة المقبلة، بدلاً من العودة إلى أوروبا.
ويرى كثيرون أن وجود ميسي ورونالدو معاً في الدوري الأميركي، سواء كزميلين أو خصمين، سيشكّل طفرة هائلة في شعبية اللعبة داخل الولايات المتحدة، ويرفع من القيمة التسويقية والفنية للمسابقة. فالجماهير الأميركية، التي تعيش حالياً ازدهاراً كروياً متصاعداً، قد تجد في هذه «الرقصة الأخيرة» فرصة تاريخية لمتابعة آخر فصول أسطورتين غيّرتا وجه اللعبة.
وحتى الآن، تبقى هذه الفكرة في إطار التكهنات، ولا توجد مؤشرات رسمية حول نية رونالدو مغادرة السعودية أو الاعتزال قريباً، لكن مجرد طرح السيناريو يكفي لإشعال خيال عشاق كرة القدم حول العالم.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميسي رونالدو الدوري الأميركي الدوری الأمیرکی
إقرأ أيضاً:
الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأميركي، أن القوات الأميركية بدأت ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".