نائب أمريكي للإطار: اختبروا حظّكم، وانظروا ماذا سيحدث؟ بالإصرار على بقاء المالكي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
آخر تحديث: 1 فبراير 2026 - 12:12 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذّر النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، مساء أمس السبت ( 31 كانون الثاني 2026 )، القوى السياسية، من المضيّ في خيار ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، معتبرًا أنّ هذا المسار يمثّل “إهانة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وكتب ويلسون في تغريدة، موجّهة إلى تلك الأطراف: “إلى أصدقاء إيران في العراق، وإلى نوري المالكي: أنتم تُهينون الرئيس ترامب.
جرّبوا ذلك، واختبروا حظّكم، وانظروا ماذا سيحدث”.وتعكس لهجة النائب الجمهوري تصاعد التوتّر داخل الأوساط السياسية في واشنطن إزاء إصرار قوى “الإطار التنسيقي” على ترشيح المالكي، رغم اعتراض ترامب وتحذيراته، إلى جانب تلويحه بقطع جزء من المساعدات والدعم عن بغداد في حال تجاهل تلك التحفّظات.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.