انطلاق الجلسة العامة لمجلس الشيوخ لمناقشه حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
انطلاق الجلسة العامة لـ مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، لمناقشة طلب النائب وليد التمامي، وأكثر من عشرين عضوًا من الأعضاء، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن "تنظيم استخدام الأطفال للهاتف المحمول".
كما يتضمن جدول الأعمال طلب النائب محمود مسلم، وأكثر من عشرين عضوًا من الأعضاء، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في ضوء التجارب الدولية المقارنة ولاسيما التجربتين الأسترالية والإنجليزية".
كما تتضمن مناقشات مجلس الشيوخ، تقرير اللجنة المشتركة من لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومكتب لجنة الصحة والسكان عن مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية الصادر بالقانون رقم (۱۹) لسنة ٢٠١٨.ويحيل مجلس الشيوخ، عددا من تقارير اللجان النوعية، إلى الحكومة، وتتضم تقارير لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن الاقتراحات برغبات المقدمة من النائبة ولاء هرماس، بشأن تقييد منصة روبلوكس لحماية القيم الأخلاقية والتربوية للنشء والنائب محمد رزق بشأن إلزام جميع المدارس بتركيب كاميرات مراقبة تغطى جميع أنحاء المدرسة بالكامل.
وكذلك طلب النائب سلامة الرقيعي، بشأن إنشاء مدارس وأجنحة وإحلال وتجديد في نطاق مركز بئر العبد - محافظة شمال سيناء".
كما يحيل مجلس الشيوخ، تقارير لجنة الصحة والسكان عن الاقتراحات برغبات المقدمة من النائبة هند جوزيف أمين شحاتة، بشأن تفعيل قرارات تطوير مستشفى القوصية المركزي - محافظة أسيوط، والنائب باسل محمد عادل، بشأن ورفع كفاءة مستشفى قرية الروضة مركز فاقوس محافظة الشرقية وتحويلها إلى وحدة طب أسرة مطورة وإنشاء وحدة إسعاف بها مع توفير سيارة إسعاف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ انطلاق الجلسة مجلس الشيوخ الأطفال مخاطر الإنترنت مخاطر الإنترنت مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.