رئيس الوزراء: الشمول المالي الرقمي يعمل على دمج النساء في الاقتصاد الوطني
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الشمول المالي الرقمي يعمل على دمج النساء في الاقتصاد الوطني، مشددا على أن تمكين المرأة محرك أساسي للتنمية المستدامة.
وقال خلال فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»:« إن تجديد الخطاب الديني يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع واعي».
وأضاف: «جهودنا تتلاقي حول هدف مشترك هو تمكين النساء من الإسهام في مسارات التنمية»، مشيرا إلى أن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تقودها النساء إحدى أدوات التمكين الاقتصادي للمرأة.
ومن جانبه، شدد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف أن المفاهيم المتعلقة بالمرأة والأسرة تعرضت إلى أفكار مشوهة، مشيرا إلى أن هناك مفاهيم غريبة دخلت وضع المرأة مثل العلاقات غير السوية
وقال خلال فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»: «إن مؤتمرنا بالغ الأهمية لما يتناوله من قضايا تتعلق بالمرأة وحقوقها».
وأشار إلى أن أن الإسلام لم يصمت تجاه الأوضاع الصعبة التي كانت تحياها المرأة قبله، مشددا على أن منطق العادات والتقاليد عندما يتغلب على الشريعة ينتج عنه ثقافة شعبية تصادر حقوق المرأة
وأضاف شيخ الأزهر: «ظاهرة المغالاة في المهور من نتائج تواري صوت الفقه الصحيح تحت سطوة العادات والتقاليد»، مشيرا إلى أن هيئة كبار العلماء أقرت المساواة بين الرجل والمرأة ومعيار المفاضلة هو الإتقان وليس الجنس.
فعاليات المؤتمر الدوليانطلقت فعاليات المؤتمر الدولي، بعنوان «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، الذي ينظمه المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويستمر على مدار يومين.
وعقد المؤتمر بحضور ومشاركة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، إلى جانب ممثلي 57 دولة أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي على أهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في دعم مسارات التنمية وبناء المجتمعات.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الواعي في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة، ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات.
ويتضمن اليوم الأول جلستين رئيسيتين، تناقش الأولى دور الخطاب الديني والإعلامي في التوعية ومواجهة التطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ودور الإعلام والثقافة والفنون في تشكيل الوعي المجتمعي، فيما تتناول الجلسة الثانية الحقوق الاقتصادية للمرأة، وتأهيلها لسوق العمل، وريادة الأعمال والشمول المالي، مع استعراض أفضل الممارسات بدول منظمة التعاون الإسلامي.
أما اليوم الثاني فيشهد ثلاث جلسات، تتناول آليات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، وحماية المرأة والفتاة من مختلف أشكال العنف بما فيها العنف السيبراني، إلى جانب جلسة حول التمكين السياسي والقيادة ودور المرأة في السلم والأمن.
اقرأ أيضاًالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية يطرح موسوعات علمية كبرى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
مدبولي يشهد فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية حقوق المرأة»| بث مباشر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعزيز حقوق المرأة الخطاب الديني والإعلامي مؤتمر الخطاب الديني والإعلامي فعاليات مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي منظمة التعاون الإسلامی حقوق المرأة المرأة فی إلى أن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.
ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار في مصر حتى عام 2028.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.
وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.
وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.