جامعة أسيوط تعقد اجتماع مجلس إدارة صندوق التكافل لتعزيز دعم الطلاب المستحقين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
عُقد اجتماع مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي للطلاب، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وبرئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وذلك في إطار حرص جامعة أسيوط على ترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الجامعي.
ويأتي الاجتماع تأكيدًا لالتزام إدارة الجامعة بدورها الإنساني والاجتماعي في دعم الطلاب المستحقين وتخفيف الأعباء المادية عنهم، بما يضمن استمرارهم في العملية التعليمية دون عوائق، وذلك من خلال تعظيم الاستفادة من موارد صندوق التكافل الاجتماعي، والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لتقديم أوجه دعم متنوعة تلبي احتياجات الطلاب الفعلية.
وشملت مجالات الدعم سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، وسماعات الأذن لضعاف السمع، والنظارات الطبية، فضلًا عن تقديم الإعانات المالية والقروض الطلابية، بما يسهم في تحسين جودة حياة الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن صندوق التكافل الاجتماعي يُعد أحد الأدوات الأساسية التي تعتمد عليها جامعة أسيوط في دعم الطلاب المستحقين وترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تقديم مختلف أوجه الدعم المادي والاجتماعي بما يضمن استمرار الطلاب في مسيرتهم التعليمية دون عوائق، ويعكس دور الجامعة الإنساني والتنموي في بناء أجيال قادرة على العطاء والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وأوضح الدكتور أحمد عبدالمولى أن صندوق التكافل الاجتماعي يُعد أحد الآليات الرئيسية التي تعتمد عليها الجامعة في حل المشكلات المادية التي تواجه الطلاب، ودعمهم اجتماعيًا وماديًا، والتعرف على احتياجاتهم الحقيقية والعمل على تلبيتها، مشيرًا إلى أن الاجتماع ناقش عددًا من المحاور المهمة، من بينها الموافقة على كشوف إعانات الطلاب الخاصة بدعم النظارات الطبية وسماعات الأذن لضعاف السمع، إلى جانب الموافقة على دعم صندوق اتحاد الطلاب، تشجيعًا للأنشطة الطلابية ودورها في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
وحضر الاجتماع أعضاء مجلس إدارة الصندوق، وهم: الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، والدكتور دويب صابر، عميد كلية الحقوق ومستشار رئيس الجامعة للشئون القانونية، والدكتور هيثم إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة، والأستاذ أيمن عبد الخالق، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالإدارة العامة لشئون الطلاب، والأستاذة هالة إسماعيل، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالشؤون الهندسية، والأستاذة وفاء فرغلي، سكرتير المجلس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تكافل وكرامة الدكتور أحمد المنشاوى الصندوق الاجتماعى مجلس إدارة صندوق التکافل الاجتماعی الدکتور أحمد جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.