بقيمة 9 مليارات دولار.. الولايات المتحدة توافق رسميا على صفقة تسليح كبرى للسعودية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت الولايات المتحدة موافقتها الرسمية على صفقة تسليح كبرى مع المملكة العربية السعودية، تتضمن بيع صواريخ اعتراضية متطورة من طراز باتريوت PAC-3 MSE، بقيمة تُقدَّر بنحو 9 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي والصاروخي للمملكة.
ووفقاً لبيانات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاجون، تشمل الصفقة تزويد الرياض بنحو 730 صاروخاً اعتراضياً، إلى جانب معدات دعم فني ولوجستي، وأنظمة تدريب، وقطع غيار، وبرمجيات متخصصة، بما يضمن دمج هذه المنظومة ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للسعودية.
وأكدت الجهات الأمريكية أن الصفقة لا تُخلّ بالتوازن العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ولن تؤثر سلباً على جاهزية القوات المسلحة الأميركية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين السعودية من مواجهة التهديدات الجوية والصاروخية المتزايدة، وتعزيز أمن المنشآت الحيوية والبنية التحتية الاستراتيجية.
ومن المقرر أن تتولى شركة لوكهيد مارتن دور المقاول الرئيسي في تنفيذ الصفقة، في إطار التعاون الدفاعي المستمر بين واشنطن والرياض، والذي يُعد أحد أعمدة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتأتي هذه الموافقة في سياق حزمة أوسع من صفقات التسليح الأميركية في المنطقة، وسط توترات إقليمية متصاعدة، حيث تؤكد الإدارة الأمريكية أن هذه الخطوات تهدف إلى دعم حلفائها وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع استمرار خضوع الصفقة لإجراءات الإخطار والمراجعة من قبل الكونجرس الأمريكي وفق القوانين المعمول بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية الولايات المتحده باتريوت سلاح امريكي صفقة تسليح
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.