ترامب: الهند ستشري النفط من فنزويلا بدلا من استيراده من إيران
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن الهند ستتجه إلى شراء النفط من فنزويلا بدلا من استيراده من إيران.
وقال الرئيس الأمريكي، في تصريح أدلى به في الطائرة الرئاسية «إير فورس ون» خلال رحلته من واشنطن إلى فلوريدا: «الهند قادمة وستشتري النفط من فنزويلا بدلا من الحصول عليه من إيران، وأن «مفهوم الاتفاق» بشأن هذه المسألة قد تم تشكيله بالفعل».
وأوضح ترامب، أن الباب مفتوح أيضا أمام الصين فيما يتعلق باستيراد النفط الفنزويلي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وأعلن ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير الماضي هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاًترامب يأمر وزارة الأمن الداخلى بعدم التدخل فى احتجاجات المدن الديمقراطية
ترامب: الهجوم القادم على إيران سيكون أسوأ بكثير.. فلا تسمحوا بتكرار ذلك
بقرار من ترامب.. تعيين كيفين وورش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الرئيس الأمريكي الرئيس نيكولاس مادورو الولايات المتحدة ترامب فنزويلا
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.