كنز تيودوري بقيمة 4 ملايين دولار.. طفل يعثر على قلادة ذهبية عمرها 500 عام بالصدفة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
في واقعة مذهلة تعكس مفاجآت التاريخ المدفون تحت الأرض، عثر طفل صغير في المملكة المتحدة على قلادة ذهبية نادرة تعود إلى القرن السادس عشر، أثناء لعبه بجهاز كشف المعادن الخاص بوالده في أحد الحقول الهادئة بمقاطعة إسكس شرق لندن.
. ما القصة؟
القصة بدأت في مايو 2009، عندما كان الطفل جيمس هايات يتنزه مع والده في قرية هوكلي، دون أي نية للبحث عن آثار أو كنوز.
اكتشاف غير متوقع في ريف إسكسوبينما كان الطفل جيمس هايات يحرك جهاز الكشف عن المعادن لدقائق قليلة، انطلق صوت التنبيه بشكل متكرر، ليقوده إلى اكتشاف وميض ذهبي مدفون على عمق بضع بوصات فقط من سطح الأرض.
قلادة من عصر هنري الثامنوبحسب مجلة "بوبيولار ميكانيكس"، يعود تاريخ القلادة إلى فترة حكم الملك هنري الثامن، ويرجح أنها كانت مملوكة لشخص ثري في ذلك العصر.
وصُنعت القطعة من ذهب بنسبة 73%، ويبلغ حجمها تقريباً حجم بطاقة الائتمان، وتمتزج فيها الحرفية الفنية الدقيقة بالرمزية الدينية، ما يعكس ملامح التدين الشخصي في عصر أسرة تيودور.
شهادة والد الطفل على لحظة الاكتشافوقال جيسون هايات، والد الطفل جيمس، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "كان الجهاز يصدر صوتاً متكرراً، ثم بدأنا الحفر في الطين، وفجأة وجدنا الذهب. لم تكن لدينا خريطة كنز، فالقراصنة فقط هم من يستخدمون خرائط الكنوز".
قطعة أثرية بين الزينة والعبادةوذكر المتحف البريطاني في وصفه للقطعة عبر منصة جوجل للفنون والثقافة أن القلادة كانت تُستخدم كزينة شخصية وأداة دينية في الوقت نفسه، ما يمنحها قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.
كنز رسمي بقيمة ملايين الدولاراتبعد الاكتشاف، جرى تسليم القلادة إلى السلطات المختصة فى المملكة المتحدة وذلك وفقاً لقوانين الكنوز في بريطانيا، حيث أعلن محقق الوفيات المحلي في إسكس أنها "كنز مدفون"، ما يفرض عرضها على المتاحف وفي حال قبول أحد المتاحف اقتناءها، تُقسَّم قيمتها بين مكتشفها ومالك الأرض.
وقدرت تقارير أولية قيمة القلادة بنحو 4 ملايين دولار، نظراً لندرتها وأهميتها التاريخية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قلادة ذهبية نادرة المملكة المتحدة المتحف البريطاني
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.