في واقعة مذهلة تعكس مفاجآت التاريخ المدفون تحت الأرض، عثر طفل صغير في المملكة المتحدة على قلادة ذهبية نادرة تعود إلى القرن السادس عشر، أثناء لعبه بجهاز كشف المعادن الخاص بوالده في أحد الحقول الهادئة بمقاطعة إسكس شرق لندن.

من مطرقة ضائعة إلى ثروة إمبراطورية.. قصة كنز قلب حقل بريطاني إلى أسطورة أثريةكنز في قاع المحيط يكفي نيويورك 800 عام.

. ما القصة؟كنز بلا جسد.. مقبرة أثرية غامضة تعيد رسم خريطة اقتصاد ما قبل التاريخكنز من أعماق البلطيق.. العثور على أضخم سفينة من العصور الوسطى| إيه الحكايةكنز عمره مليار عام تحت الرمال.. اكتشاف جيولوجي نادر على خريطة الهيليوم| إيه الحكاية؟كنز من باطن الأرض.. الهيليوم-3 يخرج من قلب الغابات ويكسر احتكار القمروميض الذهب يظهر من أعماق التربة

القصة بدأت في مايو 2009، عندما كان الطفل جيمس هايات يتنزه مع والده في قرية هوكلي، دون أي نية للبحث عن آثار أو كنوز. 

اكتشاف غير متوقع في ريف إسكس

وبينما كان الطفل جيمس هايات يحرك جهاز الكشف عن المعادن لدقائق قليلة، انطلق صوت التنبيه بشكل متكرر، ليقوده إلى اكتشاف وميض ذهبي مدفون على عمق بضع بوصات فقط من سطح الأرض.

قلادة من عصر هنري الثامن

وبحسب مجلة "بوبيولار ميكانيكس"، يعود تاريخ القلادة إلى فترة حكم الملك هنري الثامن، ويرجح أنها كانت مملوكة لشخص ثري في ذلك العصر. 

وصُنعت القطعة من ذهب بنسبة 73%، ويبلغ حجمها تقريباً حجم بطاقة الائتمان، وتمتزج فيها الحرفية الفنية الدقيقة بالرمزية الدينية، ما يعكس ملامح التدين الشخصي في عصر أسرة تيودور.

شهادة والد الطفل على لحظة الاكتشاف

وقال جيسون هايات، والد الطفل جيمس، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "كان الجهاز يصدر صوتاً متكرراً، ثم بدأنا الحفر في الطين، وفجأة وجدنا الذهب. لم تكن لدينا خريطة كنز، فالقراصنة فقط هم من يستخدمون خرائط الكنوز".

قطعة أثرية بين الزينة والعبادة

وذكر المتحف البريطاني في وصفه للقطعة عبر منصة جوجل للفنون والثقافة أن القلادة كانت تُستخدم كزينة شخصية وأداة دينية في الوقت نفسه، ما يمنحها قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.

كنز رسمي بقيمة ملايين الدولارات

بعد الاكتشاف، جرى تسليم القلادة إلى السلطات المختصة فى المملكة المتحدة وذلك وفقاً لقوانين الكنوز في بريطانيا، حيث أعلن محقق الوفيات المحلي في إسكس أنها "كنز مدفون"، ما يفرض عرضها على المتاحف وفي حال قبول أحد المتاحف اقتناءها، تُقسَّم قيمتها بين مكتشفها ومالك الأرض.

وقدرت تقارير أولية قيمة القلادة بنحو 4 ملايين دولار، نظراً لندرتها وأهميتها التاريخية.

طباعة شارك قلادة ذهبية نادرة وميض الذهب المملكة المتحدة ريف إسكس المتحف البريطاني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قلادة ذهبية نادرة المملكة المتحدة المتحف البريطاني

إقرأ أيضاً:

ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، وهو منشأة محصنة على عمق كبير تحت الأرض، بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.

ويعكس التهديد تصاعد التوتر في ظل تبادل طهران وواشنطن للضربات في المنطقة، ما يعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

What is Pickaxe Mountain, the Iranian nuclear-linked site threatened by Trump? - https://t.co/po86dHbHa3

— Reuters Iran (@ReutersIran) July 15, 2026 أين يقع؟

يقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران، وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.

تعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على حظر انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في بيكاكس ماونتن في أي من هاتين الحربين.

وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 22 يوليو (تموز) الحالي، إنه لا يوجد أي نشاط نووي في بيكاكس ماونتن.

President Trump says the US will be hitting the Pickaxe Mountain area, a heavily fortified site linked to Iran's nuclear program, 'pretty soon and very heavily' https://t.co/A8DHUX0kqX pic.twitter.com/Y6bE56FZ4O

— Reuters (@Reuters) July 21, 2026 ما هو بيكاكس ماونتن؟

يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن بناء المنشأة في بيكاكس ماونتن بدأ عام 2020، في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز. وذكرت إيران حينها أن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تبطئ تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.

وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي، إن "إيران بدأت في بناء مرفق أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز، لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".

بدوره، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية في مارس (آذار) الماضي، إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في بيكاكس ماونتن. وأضاف أن "ذلك يندرج ضمن ما وصفه بأنه توجه إيراني ممنهج لنقل أكثر المنشآت أهمية إلى مواقع تحت الأرض".

ما الذي بنته إيران هناك؟

يقول معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم 4 مداخل يفترض أنها تؤدي إلى منشأة واحدة يُقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.

وذكر المعهد في تقرير صدر في 14 يوليو (تموز) الحالي، أن التدابير الدفاعية تتكون أساساً من محيط أمني واسع النطاق وتحصينات شديدة للمداخل. وأشار التقرير إلى أن مدخلي النفق الشرقيين تم ردمهما جزئياً منذ حرب العام الماضي، وبعد اندلاع الحرب الحالية لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.

من جهته، قال الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية سام لير، الذي راجع أيضاً صوراً حديثة للموقع التقطتها الأقمار الصناعية لرويترز إن "تعزيز المداخل من شأنه أن يصعب استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات".

ما الغرض الذي يمكن استخدام الموقع لأجله؟

قال ترامب في تصريحاته يوم 13 يوليو (تموز) الحالي، إن واشنطن تراقب بيكاكس ماونتن عن كثب ولم ترصد أي نشاط فيه.

وذكر معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن "تقييمه يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة، وأن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وحدها".

وأضاف أنه "إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لتشييد منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في بيكاكس ماونتن قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية".

كيف يمكن استهداف الموقع؟

يرجح خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.

وقال المعهد إن "استهداف الموقع قد يكون ممكناً عبر هجمات أو أعمال تخريب تنفذها قوات برية". وأضاف "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو