لجنة المرأة النيابية تبحث تعزيز حماية الأسرة والطفل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
صراحة نيوز- ناقشت لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، برئاسة النائبة فليحة الخضير، الأحد، قضايا العنف الأسري وحماية الطفل وسبل تعزيز منظومة الحماية والدعم الاجتماعي لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للأسرة والمجتمع.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التشريعات والبرامج الوطنية المعنية بالوقاية من العنف، ومناقشة آليات التنسيق بين الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت الخضير على أهمية تكامل الأدوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتطوير السياسات والتشريعات التي تحمي النساء والأطفال وتعزز التوعية المجتمعية.
من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي، إن المملكة شهدت تطورًا ملحوظًا في التشريعات لتعزيز حماية حقوق الطفل والتصدي للعنف الأسري، مؤكداً أهمية التكامل بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني لضمان تطبيقها الفعّال على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.