أفضل قارئ ومبتهل.. استمرار فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
واصلت فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني منافساتها القوية، وشهدت تنافسًا محتدمًا بين 42 متسابقًا من 32 دولة حول العالم، تسابقوا للفوز بلقب مسابقة بورسعيد الدولية وأفضل قارئ ومبتهل في العالم، وذلك خلال الاختبارات التي أُقيمت داخل المسجد العباسي، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء روحانية مؤثرة.
وخاض المتسابقون المنافسات أمام لجنة تحكيم رفيعة المستوى من كبار علماء الأزهر الشريف، برئاسة الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وضمّت اللجنة عددًا من الحكام الأجانب، ما أضفى على المنافسات طابعًا دوليًا مميزًا، وعكس دقة التحكيم وعدالته بين جميع المشاركين.
استمرار فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية.. تنافس عالمي على لقب أفضل قارئ ومبتهل
وأنهى المتسابقون منافسات فرع الصوت الحسن في تلاوة القرآن الكريم والابتهال الديني، حيث سادت أجواء من البهجة والسعادة بين المواطنين، وعمّت أجواء روحانية خاصة داخل المسجد، تأثر فيها الحضور ببركة القرآن الكريم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مشهد جمع بين التنافس الشريف والروح الإيمانية.
يُذكر أن مسابقة بورسعيد الدولية تُقام هذا العام في دورتها التاسعة تحت اسم دورة الشيخ الراحل محمود علي البنا، وتُقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وإشراف الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والإعلامي عادل المصيلحي، وقد جرى افتتاح المسابقة يوم 30 يناير بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، على أن تستمر الفعاليات حتى يوم 2 فبراير، وتُختتم بحفل كبير يتم خلاله تكريم الفائزين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم محافظة بورسعيد القرآن الكريم والابتهال الديني مسابقة بورسعید الدولیة لحفظ القرآن القرآن الکریم والابتهال
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.