أمل عمار: مصر شهدت طفرة غير مسبوقة في ملف تمكين المرأة بفضل رؤية القيادة السياسية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن استثمار الخطاب الديني والإعلامي يُعد مدخلًا استراتيجيًا لحماية وتعزيز حقوق المرأة، مشيرة إلى أن الخطابين يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة احترام كرامة المرأة ورفض جميع أشكال العنف والتمييز.
وأضافت رئيسة المجلس، خلال كلمتها في مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، الذي يأتي برعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن الخطاب الديني المستنير يؤكد كرامة المرأة وأهليتها الكاملة، ويتسق مع مقاصد الشريعة الإسلامية القائمة على العدل والرحمة وصون الكرامة الإنسانية، بما يسهم في حماية المجتمع من الفكر المتطرف والانحراف، مؤكدة في الوقت ذاته أن الإعلام الواعي والمسؤول يمثل شريكًا أصيلًا في دعم تمكين المرأة، من خلال مواجهة الصور النمطية السلبية، وإبراز إسهامات المرأة في مختلف المجالات، وتعزيز التماسك الأسري والاستقرار المجتمعي.
أفنان الشعيبي: الخطاب الديني والإعلامي الرشيد يسهم في تمكين المرأة والفتاة
مدبولي: الرئيس السيسي لديه اقتناع راسخ بأن تمكين المرأة ركيزة أساسية لبناء الدولة الحديثة
وأشارت المستشارة أمل عمار، إلى أن مصر شهدت طفرة غير مسبوقة في ملف تمكين المرأة، نتيجة رؤية وطنية واضحة تبناها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من دعم المرأة وتعزيز دورها مسارًا أصيلًا من مسارات بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدة أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 مثّل نقطة تحول رئيسية نحو تمكين شامل سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت أن هذه الرؤية أثمرت عن إنجازات ملموسة، من بينها تمثيل برلماني غير مسبوق للمرأة، وتوسع مشاركتها في مواقع صنع القرار، وتوليها مناصب قضائية رفيعة، إلى جانب تعزيز منظومة الحماية التشريعية لمواجهة جميع أشكال العنف والتمييز، مشددة على أن استدامة هذه الإنجازات مرهونة بوجود خطاب ديني وإعلامي رشيد، يصحح المفاهيم، ويحصن الوعي، ويحول المكتسبات التشريعية والمؤسسية إلى سلوك مجتمعي راسخ.
كما أكدت رئيسة المجلس القومي للمرأة، دعم مصر الكامل للمرأة الفلسطينية، التي تمثل رمزًا للصمود في مواجهة أوضاع استثنائية، مشددة على أن حماية حقوقها وصون كرامتها مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتسق مع جوهر رسالة المؤتمر.
يأتي هذا المؤتمر برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتنظيم الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، في الفترة من 1 إلى 2 فبراير، بقاعة الأزهر للمؤتمرات، بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، مستهدفا تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطاب الديني استثمار الخطـاب الديني تعزيز حقوق المرأة رئيسة المجلس القومي للمرأة مصر حقوق المرأة رئیسة المجلس القومی للمرأة الخطاب الدینی والإعلامی تمکین المرأة حقوق المرأة أمل عمار
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.