عضو الشيووخ: البرلمان والحكومة لا يجب أن ينتظرا توجيهات الرئيس للتحرك في القضايا المصيرية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال النائب أحمد شعبان، عضو مجلس الشيوخ، أن كلا من البرلمان والحكومة عليهما دور في التحرك تجاه كافة القضايا دون انتظار توجيهات الرئيس.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، أثناء مناقشة طلبات بشأن مواجهة مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال.
وأشار إلى أن التحرك في مناقشة ملف مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال، جاء بعد توجيهات الرئيس، قائلا: أصبحنا في مجلسي النواب والشيوخ والحكومة نمثل عبء على الرئيس".
وشدد على أهمية أن يكون هناك دور لكلا من مجلسي النواب والشيوخ، بالتنسيق مع الحكومة في التحرك سريعا في مناقشة كافة الملفات والقضايا التي تهم المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد شعبان البرلمان الحكومة توجيهات الرئيس القضايا المصيرية توجیهات الرئیس
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.