أطلقت عمادة شؤون الطالبات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، اليوم الأحد 1 فبراير 2026م، ”كرنفال المهنة“، الذي يُقام في نسخته الأولى؛ لتعزيز الوعي المهني لدى طالبات وخريجات الجامعة، وبناء كفاءات وطنية تنافسية ومؤهلة، وذلك في مقرّ الجامعة.
ويأتي الكرنفال الذي يستمر لمدة «4» أيام، كتجربة تفاعلية مبتكرة بهدف ترسيخ ثقافة الإرشاد المهني، وتقديم استشارات مهنية وأدوات قياس تساعد الطالبات والخريجات على بناء مسارات مهنية واعية، بما يعزز بيئة جامعية تفاعلية، ويشجع على تبني أنماط حياة صحية، بالتوازي مع رفع الجاهزية المهنية، والقدرة على اتخاذ قرارات مهنية واعية.


أخبار متعلقة جامعة الأميرة نورة تُنظِّم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان»  جامعة الأميرة نورة تُنظِّم فعالية ”أكثر من صيدلي“ بنُسخته الـ 12جامعة الأميرة نورة تطلق تطبيق «وضوح» وتسجل 7 براءات اختراع عالميةويرتكز الكرنفال على نقل الخبرة والإلهام، وبناء العلاقات المهنية بين الخبيرات والمستفيدات، بمشاركة عددٍ من الخبيرات والممارسات المهنيات من مختلف القطاعات، بما يتماهى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين المرأة، ورفع تنافسية الكفاءات الوطنية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة الأميرة نورة تُطلق ”كرنفال المهنة“ لبناء كفاءات منافسةتبادل الخبرات العمليةويشهد اليوم الرابع من الفعاليات، إطلاق البرنامج الرياضي ”نمشي ونرشد“، عبر ساعة إرشادية مفتوحة لتبادل الخبرات العملية، وتوسيع شبكات العلاقات المهنية، وتعزيز الثقة بالخيارات المهنية المستقبلية.
وتتضمَّن الفعاليات مساحة مخصصة لجلسات إرشادية مهنية، إلى جانب أركان تفاعلية، لاكتشاف الذات والميول والمهارات، واستعراض تجارب ملهمة من خريجات الجامعة، إضافةً إلى تدقيق السير الذاتية، وحسابات لينكد إن، وإجراء مقابلات تجريبية، بما يقدم للمستفيدات دعمًا عمليًا في المسارات المهنية.
وأوضحت عميدة عمادة شؤون الطالبات في الجامعة، الدكتورة دنيا الفراج؛ أنّ ”الفعالية تعكس توجه الجامعة نحو تقديم نماذج مبتكرة في الإرشاد المهني ضمن بيئة تفاعلية، بما يُسهم في صناعة أثر حقيقي في مسيرة الجيل القادم من الكفاءات الوطنية، مشيرةً إلى أنَّ“ الفعالية تسعى لتعزيز جاهزية المرأة السعودية للتفاعل مع متطلبات سوق العمل، وبناء مسارات مهنية مستدامة".
ويعكس ”كرنفال المهنة“ جهود عمادة شؤون الطالبات، للإسهام في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، من خلال إعداد رأس مال بشري منافس، وتعزيز مشاركة المرأة بفاعلية في سوق العمل، وتعزيز جودة المخرجات، بما يتواءم مع رؤية السعودية 2030.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الرياض جامعة الأميرة نورة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن سوق العمل جامعة الأمیرة نورة ت

إقرأ أيضاً:

جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات

في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.

ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحان

أعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.

وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.

نظارة ذكية للتواصل مع الخارج

وكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.

ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

إجراءات قانونية حاسمة

وعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.

وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.

الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزات

وشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.

وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.

وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.

أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدل

وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.

كيف يعمل القلم الذكي؟

يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.

وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.

استخدامات تعليمية وإنسانية

ورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.

كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.

بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليمية

تكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.

طباعة شارك بني سويف غش إلكتروني المؤسسات التعليمية الذكاء الاصطناعي كلية الحقوق

مقالات مشابهة

  • جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • رئيس جامعة بنها: صرف مكافأة إجادة لمنتسبي الجامعة
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية