تمكن فريق طبي بمستشفى الفشن المركزي في محافظة بني سويف، من إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، عقب ابتلاعه عملة معدنية استقرت في مجرى التنفس، مما شكّل خطرًا داهمًا على حياته.

وأوضح الدكتور هاني جمعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، أن المستشفى استقبل الطفل في حالة حرجة، وعلى الفور تم التعامل مع الحالة بسرعة وكفاءة، حيث جرى تشكيل فريق طبي متخصص نجح في استخراج الجسم الغريب بدقة عالية دون حدوث أي مضاعفات، مؤكدًا استقرار حالة الطفل حاليًا وخضوعه للمتابعة الطبية اللازمة.

وأشاد وكيل الوزارة بالأداء المتميز للفريق الطبي تحت إشراف هاني خيري، مدير مستشفى الفشن المركزي، وقيادة الدكتور أحمد إبراهيم، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، بمشاركة الدكتور عبد العزيز محمد، طبيب التخدير، وفنيي التخدير شيماء أحمد، وفاء جمعة، غنى، إلى جانب فريق التمريض آيات جمال، مثمنًا روح التعاون والاحترافية خلال التعامل مع الحالة الطارئة.

وأكد وكيل وزارة الصحة استمرار دعم المستشفيات الحكومية بالأطقم الطبية المؤهلة والتجهيزات اللازمة، بما يضمن تقديم خدمات صحية سريعة وآمنة للمواطنين، موجهًا رسالة طمأنة لأهالي المحافظة بقدرة المنظومة الصحية على مواجهة مختلف الطوارئ بكفاءة واقتدار.

كما شددت مديرية الصحة على أهمية توعية أولياء الأمور بضرورة إبعاد الأجسام الصغيرة عن متناول الأطفال، خاصة العملات المعدنية، لما تمثله من خطورة كبيرة قد تؤدي إلى حوادث اختناق مفاجئة، مؤكدة رفع درجة الاستعداد داخل أقسام الطوارئ للتعامل الفوري مع مثل هذه الحالات.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بني سويف الطوارئ المنظومة الصحية التدخل السريع صحة بني سويف الفريق الطبي إنقاذ طفل مستشفى الفشن المركزي حالات الاختناق

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.

ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.

وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.

وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.

ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"