شيخ الأزهر: الأسر البسيطة تعاني من الاستدانة لتوفير المهور رغم تيسير النبي ﷺ
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الأسر البسيطة أصبحت تعاني من الاستدانة والاقتراض لتغطية تكاليف المهور، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ جعل المهر يسيرًا للغاية، حتى وصل في بعض الحالات إلى خاتم من حديد، في إطار دعوته للتيسير وعدم المبالغة في تكاليف الزواج.
. مسيرة علمية ودعوية وإنسانية عالمية
وشدد شيخ الأزهر على أن الإسلام حث على التيسير في الزواج، وحذر من المغالاة التي قد تؤدي إلى أزمات اقتصادية واجتماعية للأسر، مؤكّدًا أن الهدف هو حفظ الأسرة وتمكين الشباب من تأسيس حياة مستقرة دون أعباء مفرطة.
تعزيز الوعي المجتمعي لتخفيف الضغوط على الأسروأوضح فضيلته أن رفع مستوى الوعي بين الأسر والمجتمع بأهمية التيسير والاعتدال في المهور يساعد على حماية الشباب من الاستدانة غير الضرورية، ويعزز الاستقرار الأسري ويقلل الضغوط المالية على الأسر البسيطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أحمد الطیب شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ بعض المصحات غير المرخصة لا تؤدي الدور العلاجي الذي تبحث عنه الأسر، بل تتحول إلى أماكن تُفاقم الأزمة، قائلة: «وأنتم فاكرين إنكم بعتوهم كده يتعالجوا عشان همّ يخفوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، أنتم بتبعتوهم عشان يتعاطوا».
وأضافت أن هناك من يستغل معاناة الأهالي، موضحة: «كل اللي عنده بما معنى... يعني بمعنى أصح.. أوضة وصالة بيحولها لمصحة، بيضحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها»، معتبرة أن ما يحدث «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، وأن الاستغلال لا يقتصر على الأموال، بل يمتد إلى استغلال مشاعر الأسر البسيطة التي تبحث عن علاج لأبنائها.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الصور التي عرضتها، والتي وصفتها بأنها «مرعبة» و«مخيفة»، جاءت من وزارة الصحة، مؤكدة أن تلك المشاهد تكشف وجود مراكز «أشبه بغابات».
وأوضحت أنها حرصت على عرض هذه الصور بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم، مطالبة إياهم بضرورة الانتباه وعدم الانخداع بالوعود، وقالت: «لازم ينتبهوا ويخلي بالهم من فكرة إنه اتضحك عليهم، ويقولهم حطوا ابنكم في مصحة فهو بيكون بيحطه في سجن».
وجددت التأكيد على رسالتها بأن من يظن أنه يرسل ابنه للعلاج قد يرسله في الحقيقة إلى مكان يعيده إلى التعاطي بدلًا من التعافي، مضيفة: «في هذه الحالة... في هذه الحالة... المصحة لـ إيه قلنا؟ للتعاطي وليس التعافي».
واختتمت الإعلامية بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن انتقاداتها لا تستهدف جميع المصحات، وإنما تقتصر على «المصحات غير المرخصة فقط»، مشددة على ضرورة التفرقة بينها وبين المؤسسات العلاجية الملتزمة بالقانون.
وقالت: «الكلام ده أنا بوجهه للمصحات الغير مرخصة فقط، إنما المصحات المرخصة المحترمة اللي ماشية على كل القيود والشروط اللي فرضاها وزارة الصحة واللي نظمها القانون، أنا الحقيقة بضربلهم تعظيم سلام»، مؤكدة احترامها الكامل للمصحات المرخصة التي تلتزم بالضوابط الصحية والقانونية وتؤدي رسالتها العلاجية على الوجه الصحيح.
https://www.facebook.com/reel/1679699976417439