هجمات روسية المكثفة تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أفاد غيث مناف، مراسل "القاهرة الإخبارية" من العاصمة الأوكرانية كييف، بتطورات ميدانية وسياسية متسارعة خلال شهر يناير المنصرم، حيث كشفت الإحصائيات عن حجم الهجمات الروسية على البنية التحتية في أوكرانيا بالتزامن مع إعلان الرئاسة الأوكرانية عن تحرك دبلوماسي رفيع المستوى باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة
وأوضح المراسل ، أن شهر يناير شهد أعلى معدل من الهجمات الروسية المركزة على قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية، حيث استخدمت موسكو ترسانة ضخمة من أكثر من ستة آلاف طائرة مسيرة، ونحو 500 قنبلة موجهة، وما يزيد عن 150 صاروخاً باليستياً، واستهدفت هذه الهجمات المباشرة المنشآت الحيوية وصهاريج الوقود في مدن استراتيجية مثل دنيبروبتروفسك وخاركيف وسومي وأوديسا والعاصمة كييف، ما أدى إلى غرق أجزاء واسعة من البلاد في حالة من الظلام وسط موجة برد قارسة، وهو ما دفع كييف إلى المطالبة بتعجيل إرسال منظومات دفاع جوي وحلول بديلة للطاقة من قبل الدول الغربية.
على الصعيد العسكري، أفادت هيئة الأركان الأوكرانية بوقوع 365 اشتباكاً جوياً وبرياً في المنطقة الشرقية خلال الشهر الماضي، فيما حاولت القوات الروسية اقتحام المواقع الأوكرانية، إلا أن الدفاعات نجحت في صد خمس هجمات كبرى خلال فجر الأحد، رغم الكثافة النيرانية الروسية وتركزها على عدة محاور رئيسية، وفي الوقت نفسه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن توجه الوفد الأوكراني المفاوض إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي يومي الثالث والرابع من فبراير الجاري لإجراء مفاوضات ثلاثية تضم أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تهدف إلى بحث الجوانب الفنية والسياسية للتصعيد الأخير.
واختتم التقرير بالإشارة إلى انتهاء "الهدنة الروسية غير المعلنة" فيما يخص استهداف البنية التحتية للطاقة، مع وجود تحذيرات أوكرانية رسمية من نية موسكو استهداف منشآت الطاقة المتجددة بشكل مباشر تزامناً مع انطلاق جولة المفاوضات المرتقبة في الثالث من فبراير، مما يعكس حجم التحديات الميدانية والدبلوماسية التي تواجه أوكرانيا في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطاقة المتجددة أوكرانيا روسيا كييف هجمات روسية البنية التحتية قطاع الطاقة الطائرات المسيرة الصواريخ الباليستية القصف الروسي الأزمة الإنسانية التوتر العسكري المفاوضات الدولية أبوظبي الولايات المتحدة زيلينسكي الدفاع الأوكرانى الهدنة الروسية استهداف المدنيين الأمن الطاقي
إقرأ أيضاً:
رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
أطلقت روسيا عدداً قياسياً من المسيّرات بعيدة المدى باتّجاه أوكرانيا في مايو (أيار)، بحسب ما أظهر الاثنين، تحليل أجرته فرانس برس لبيانات سلاح الجو الأوكراني، في وقت تطالب كييف حلفاءها بدعم أنظمتها للدفاع الجوي.
وكشف مجموع التقارير اليومية التي نشرها سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 8150 مسيّرة بعيدة المدى في مايو (أيار)، بزيادة تصل نسبتها إلى 24% عن العدد الذي أُطلق في أبريل (نيسان).
وطوّرت كييف شبكة من أنظمة الدفاع الجوّي في أنحاء البلاد قادرة على إسقاط معظم المسيّرات، لكنها ما زالت تعتمد على حلفائها الغربيين في إسقاط الصواريخ الروسية.
كما أطلقت روسيا 211 صاروخاً في مايو (أيار)، وهو عدد من بين الأعلى شهرياً، في وقت دعت كييف الولايات المتحدة لمساعدتها بشكل عاجل عبر تزويدها بالذخيرة من أجل أنظمتها المضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
وأطلقت روسيا واحدة من أسوأ هجماتها على كييف منذ شهور في مايو (أيار)، عندما أصاب صاروخ مبنى سكنياً ضمن وابل أسفر عن مقتل عشرين شخصاً.
واستخدمت روسيا الشهر الماضي في الضربات صاروخ "أوريشنيك" البالستي القادر على حمل رأس نووية، لثالث مرّة منذ بدء الغزو قبل أربعة أعوام.روسيا تهاجم أوكرانيا بصواريخ "أوريشنيك" وسط إدانة أوروبية - موقع 24أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، استخدام صواريخ أوريشنيك المتوسطة المدى، وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا، مساء أمس السبت، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
واعترضت كييف 91% تقريباً من جميع المسيّرات والصواريخ المطلقة نحوها في مايو (أيار)، بحسب بيانات سلاح الجو.
ويكشف ذلك الكيفية التي نجحت أوكرانيا من خلالها في تطوير أنظمة لاعتراض المسيّرات بعيدة المدى في وقت ما زالت تعتمد بشدّة على حلفائها الغربيين لمواجهة الصواريخ.
وحذّر مسؤولون أوكرانيون مراراً من نفاد مخزونات الأنظمة المضادة للصواريخ والذخيرة.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وضع حد سريع لحرب أوكرانيا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات بين موسكو وكييف على الأراضي.أوكرانيا تضرب ناقلة ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا - موقع 24استهدفت مسيرات أوكرانية ناقلة نفط ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا، اليوم السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت موسكو.
وخرجت الجهود الدبلوماسية عن مسارها بشكل أكبر مع انصراف واشنطن إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).