عدن الغد تكشف نتائج اعتداء الانتقالي على مقرها وبن لزرق يكشف منفذ الهجوم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قالت مؤسسة عدن الغد إن الهجوم المسلح الذي نفذته عناصر تابعة للمجلس الانتقالي المنحل على مقر الصحيفة في عدن أسفر إصابة اثنين من موظفي الصحيفة، وتدمير كامل للمقر ومحتوياته، ونهب معدات وأجهزة العمل.
وطالبت الصحيفة الجهات الرسمية والقضائية والأمنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء، وضمان حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
وحملت المؤسسة الجهات المنفذة ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة موظفيها وكوادرها، وأكدت أن هذا الاعتداء لن يثنيها عن أداء رسالتها المهنية والوطنية، ولن يرهب صحفييها عن مواصلة عملهم في نقل الحقيقة والدفاع عن حق المجتمع في المعرفة.
واعتبرت الاعتداء يُعد جريمة مكتملة الأركان، ويمثل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا لحرية الصحافة والعمل الإعلامي في اليمن، ويكشف عن تصعيد مقلق يستهدف الكلمة الحرة والإعلام المستقل.
واتهم رئيس تحرير الصحيفة فتحي بن لزرق قائد عسكري يدعى شايع هادي محمد ويعمل في أحد الالوية العسكرية ، وينتمي لمنطقة الضالع بقيادة الهجوم المسلح على الصحيفة واقتحامها صباح اليوم، وأكد أن جميع المقتحمين عم عناصر عسكرية مسلحة.
وفي وقت سابق قال بن لزرق إن الاعتداء على الصحيفة لن يثني المؤسسة عن مواصلة رسالتها الإعلامية، مؤكدا في بث على حسابه في فيسبوك أنه سيعمل على إعادة ترتيبها من جديد، منددا بالممارسات القمعية ضد الصحافة.
ودانت نقابة الصحفيين اليمنيين اقتحام مقر صحيفة عدن الغد، وطالبت بفتح تحقيق عاجل، وحملت السلطات الأمنية المسؤولية.
وجاء اقتحام الصحيفة في ظل تحولات بالمشهد العسكري والأمني داخل مدينة عدن، وتواجد وفدا عسكريا من السعودية لدمج التشكيلات العسكرية والأمنية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن الغد صحيفة عدن الغد عدن الصحافة في اليمن اليمن
إقرأ أيضاً:
الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
البلاد (جدة)
أبدت الكويت والبحرين، اليوم (الخميس)، إدانتهما واستنكارهما الشديدين للاعتداء الذي شنته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية، وذلك أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وأعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الآثم الذي نفذته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تابعة لشركة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتعال حريق في مقدمة السفينة دون وقوع إصابات.
واعتبرت وزارة الخارجية أن هذا الاعتداء يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتهديدًا خطيرًا لأمن الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع المملكة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الحيوية.
وجددت دعوتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وضع حد لهذه الهجمات الإرهابية، واتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على السفينة السعودية، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن وحرية الملاحة البحرية، وسلامة التجارة الدولية، وإمدادات الطاقة.
وأعلنت الوزارة تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، مشددةً على رفض دولة الكويت لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات الدولية.