ليبيا والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن والاستقرار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
استقبل رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق الدكتور صلاح الدين علي النمروش، صباح اليوم الأحد بمكتبه، الأدميرال ماركو كاسابيري، قائد عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي، بحضور سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، والوفد المرافق لهما.
وتركزت المباحثات على سبل تعزيز وتطوير التعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك.
وتعتبر عملية إيريني، التي تقودها القوات البحرية الأوروبية، جزءًا من الجهود المستمرة للاتحاد الأوروبي لضمان الأمن البحري في البحر الأبيض المتوسط، وخاصة فيما يتعلق بمكافحة تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: صلاح الدين النمروش ليبيا والاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.