حملات مكبرة ببورسعيد تُغلق أوكار النباشين وتشمع 13 مخزنًا بحي المناخ
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
شنت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد، اليوم، حملات ميدانية مكبرة ومفاجئة بعدد من الأحياء، استهدفت محال ومخازن فرزة القمامة والخردة المخالفة، إلى جانب رفع الإشغالات والتعديات بالشوارع، في إطار خطة شاملة لإعادة الانضباط والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
وتأتي الحملات تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، بضرورة تكثيف الجهود لمكافحة ظاهرة النباشين ومحال الفرزة، والقضاء على كافة أشكال المخالفات التي تمثل مصدرًا للتلوث البيئي وتشويه المشهد الحضاري، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
ففي حي الضواحي، وتحت إشراف فوزي الوالي رئيس الحي، نُفذت حملة مشتركة بمشاركة إدارات شؤون البيئة والإشغالات، استهدفت محال ومخازن الفرزة والخردة المخالفة بمنطقة بنك الإسكان، وأسفرت عن مداهمة أحد أكبر مخازن الفرزة بحديقة السلام، ومصادرة كميات كبيرة من الأجولة والأكياس المستخدمة في تجميع المخلفات، إلى جانب إيقاف أحد جامعي الفرزة فورًا باستخدام معدات ولوادر الحي.
وفي حي المناخ، قادت شيماء العزبي رئيسة الحي حملة موسعة بمنطقة C6، بمشاركة الإدارات المعنية، شملت الإشغالات، شؤون البيئة، المخلفات الصلبة، الحجز الإداري، والأملاك، حيث جرى مصادرة نحو طن من الفرزة والمخلفات الصلبة، ونقلها إلى مصنع تدوير المخلفات للتعامل الآمن معها، فضلًا عن تشميع 13 مخزنًا وشونة مخالفة، والتحفظ على الأدوات والمعدات المستخدمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
كما شهد حي الشرق حملة مكبرة قادتها سمر الموافي رئيس الحي، برفقة باسم عمر سكرتير الحي، استهدفت شوارع البازار والنهضة، وأسفرت عن رفع العديد من الإشغالات والتعديات على الأرصفة وحرم الطريق، وضبط استاندات وكراسٍ وثلاجات وحوامل خشبية كانت تعوق حركة المرور والمواطنين.
وأكد محافظ بورسعيد أن المحافظة مستمرة في تنفيذ الحملات المكثفة والمفاجئة بكافة الأحياء، ولن تتهاون في مواجهة ظاهرة النباشين ومحال الفرزة أو أي مخالفات تمس الصحة العامة والمظهر الحضاري، مشددًا على أن الانضباط وتحسين مستوى الخدمات يأتيان على رأس أولويات العمل التنفيذي خلال المرحلة الحالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأجهزة التنفيذية الانضباط المروري التلوث البيئي حملات الإزالة حي الضواحي حي المناخ حي الشرق شوارع بورسعيد فرزة القمامة مكافحة النباشين
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.