حلقة تعريفية بوزارة الداخلية حول تطبيق «تنمية»
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نظمت وزارة الداخلية، ممثلة بدائرة النظم والخدمات الإلكترونية، اليوم حلقة تعريفية حول تطبيق «تنمية»، وذلك بمبنى دائرة تنمية الموارد البشرية، وتستمر لمدة خمسة أيام.
وتستهدف الحلقة القائمين على تشغيل التطبيق في محافظات سلطنة عُمان، بهدف تعزيز كفاءتهم في إدارة البيانات والتقارير المرتبطة بأعمال الولايات والمجالس البلدية.
وتتناول الحلقة عددًا من المحاور، من أبرزها تقارير أعمال المحافظة والولاية، وتقارير المجلس البلدي ومحاضر اجتماعاته، إضافة إلى التعريف بخصائص وإمكانات تطبيق «تنمية»، بما يسهم في توحيد آليات العمل وتحقيق التكامل المؤسسي بين مختلف الجهات المرتبطة بالتطبيق.
ويعد تطبيق «تنمية» الواجهة الرقمية للمجالس البلدية، وحلقة وصل فاعلة بين المجتمع العُماني والمجالس البلدية في المحافظات، بما يعزز مبادئ التواصل والشفافية وبناء الثقة بين الأفراد والمؤسسات، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة وتطوير منظومة العمل البلدي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.