دعت حركة "حماس"، الأحد، الوسطاء إلى مراقبة سلوك الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك في أعقاب فتح معبر رفح الحدودي للمرة الأولى منذ نحو 20 شهرا.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح مصور: "فتح معبر رفح هو استحقاق للشعب الفلسطيني بغزة. والأصل كان أن يُفتح بداية المرحلة الأولى من الاتفاق. لكن الاحتلال أخره طيلة هذه الفترة وربطه تعسفيا بتسليم جثمان آخر أسير في القطاع".



وشدد على أن من حق الفلسطينيين الوصول إلى القطاع ومغادرته بـ"حرية تامة"، لافتا إلى أن هذه الاستحقاق "مكفول وفق القوانين الدولية".


وحذر قاسم من أي اشتراطات تضعها دولة الاحتلال فيما يتعلق بوصول ومغادرة الفلسطينيين للقطاع، معتبرا أنها ستمثل "انتهاكا لاتفاق وقف النار، ولكافة القوانين التي لها علاقة بدخول وخروج الناس إلى أوطانهم". داعيا الوسطاء والدول الضامنة إلى "مراقبة سلوك الاحتلال على معبر رفح، حتى لا يكون الفلسطينيون أمام إعادة تشكيل للحصار بطريقة أخرى".

الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: الإعلان عن فتح معبر رفح هو استحقاق لشعبنا الفلسطيني وندعو الوسطاء إلى إدامة مراقبة سلوك الاحتلال على المعبر حتى لا نكون أمام إعادة تشكيل الحصار بطريقة أخرى. pic.twitter.com/vcfcflzLla — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 1, 2026
وصباح الأحد، جرى البدء بتشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر "بشكل تجريبي"، وسط توقعات إعلام عبري بالسماح لأعداد محدودة من الفلسطينيين بالمرور عبره بنحو 150 مغادرا و50 عائدا.

ومنذ آيار/ مايو 2024، تحتل "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

ووفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، فإنه كان من المفترض فتح معبر رفح ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، لكن دولة الاحتلال تنصلت من ذلك.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية حماس الاحتلال غزة معبر رفح الفلسطيني فلسطين حماس غزة الاحتلال معبر رفح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة سلوک الاحتلال فتح معبر رفح

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر

الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.

ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.

وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.

وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.

وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

Tags: الحوثيينالسعودية

مقالات مشابهة

  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر