إطلاق برنامج متخصص لنقل الحالات الحرجة بتقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
العُمانية: أطلق مستشفى جامعة السلطان قابوس بالمدينة الطبية الجامعية برنامجا نوعيا متخصّصا لنقل المرضى المستفيدين من تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم في خطوة نوعية تعزز جاهزية منظومة العناية المركزة، وترسّخ قدرات التعامل مع الحالات الحرجة عالية التعقيد على مستوى سلطنة عُمان.
ويُعنى البرنامج بتقديم خدمات متكاملة لبدء دعم الأكسجة الغشائية خارج الجسم ونقل المرضى الذين تستدعي حالاتهم هذا النوع المتقدم من الرعاية، مع ضمان استقرارهم السريري طوال مراحل النقل عبر فرق طبية متخصّصة وتجهيزات تقنية متقدمة تضمن استمرارية العلاج وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
ويُتيح البرنامج استقبال الحالات المحوَّلة من مختلف المؤسسات الصحية، مع توفير الدعم العلاجي أثناء النقل، بما يُسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة، وتحسين فرص النجاة، وتعزيز جودة الرعاية المقدمة في المراحل الحساسة للعلاج.
ويرتكز البرنامج على فريق متعدد التخصُّصات يضم أطباء العناية المركزة، وجراحة القلب والصدر، والتخدير، إلى جانب كوادر تمريضية وفنية مؤهلة، ويعتمد على بروتوكولات تشغيلية واضحة تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية المعتمدة في مجال نقل مرضى الأكسجة الغشائية خارج الجسم.
وعلى الصعيد الإقليمي، تُعد برامج نقل مرضى الأكسجة الغشائية خارج الجسم من الخدمات التخصصية عالية الندرة، ولا تتوفر إلا في عدد محدود من المراكز المرجعية المتقدمة في المنطقة؛ نظرا لما تتطلبه من بنية أساسية متخصّصة، وكوادر عالية التدريب، وأنظمة دقيقة لإدارة المخاطر السريرية أثناء النقل.
ويؤكّد إطلاق البرنامج على التزام المدينة الطبية الجامعية بتطوير خدمات الرعاية الحرجة، وتوطين التقنيات الطبية المتقدمة، بما يخدم المرضى ويُعزّز استدامة النظام الصحي، وليضع سلطنة عُمان في مصاف الدول التي تمتلك هذه القدرة المتقدمة ضمن منظومتها الصحية الوطنية، انسجاما مع التوجهات الوطنية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
أبوظبي (وام)
أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.