أمهات مصر: برنامج «ريحانة» استثمار حقيقي في بناء شخصية الفتاة المصرية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكدت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، إن البرنامج القومي «ريحانة» لتمكين الفتيات، والذي يُنفذ تحت رعاية كريمة من السيدة الفاضلة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، يُعد نموذجًا وطنيًا مهمًا للاستثمار الحقيقي في بناء الفتاة المصرية، وتعزيز قدراتها النفسية والاجتماعية والمعرفية، بما يتسق مع توجهات الدولة نحو بناء الإنسان.
وأشارت إلى أن ما حققه برنامج «ريحانة» من الوصول إلى نحو 250 ألف فتاة خلال خمس سنوات، يعكس اهتمام الدولة المصرية والقيادة السياسية بملف تمكين الفتيات، ويؤكد أن البرنامج يمثل رؤية متكاملة تستهدف دعم الفتاة في مختلف المحافظات، والعمل على إعدادها لتكون عنصرًا فاعلًا وقادرًا على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأوضحت مؤسس اتحاد أمهات مصر أن تنوع محاور البرنامج، والتي تشمل بناء الهوية، وإدارة الذات، وتعزيز استقلالية اتخاذ القرار، والتوعية الصحية والنفسية، إلى جانب التمكين الرقمي وريادة الأعمال، يعكس فكرًا واعيًا لأهمية التعامل مع الفتاة بصورة شاملة ومتوازنة، خاصة في المراحل العمرية الدقيقة التي تتشكل فيها الشخصية والوعي.
وأضافت عبير، أن اعتماد البرنامج على مناهج علمية أعدها متخصصون، وتقديمها من خلال جلسات تفاعلية ونقاشات مفتوحة، يسهم في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة، ويمنح الفتيات مساحة آمنة للتعبير والتعلم وبناء الثقة بالنفس، وهو ما تحتاجه الفتاة المصرية في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المجتمع.
وأكدت أن الإعلان عن إطلاق النسخة السادسة من برنامج «ريحانة» خلال شهر أبريل 2026 يمثل فرصة ذهبية لكل فتاة تبحث عن تطوير ذاتها، وبناء شخصيتها، واكتساب مهارات حياتية حقيقية، داعية الفتيات وأولياء الأمور إلى تشجيع المشاركة في البرنامج والاستفادة من أنشطته المتنوعة.
وشددت عبير، على أن مثل هذه البرامج القومية لا تقتصر أهميتها على الفتاة وحدها، بل ينعكس أثرها الإيجابي على الأسرة والمجتمع ككل، من خلال إعداد جيل واعٍ، متزن، قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في مسيرة التنمية.
اقرأ أيضاًالسيدة انتصار السيسي في عيد الشرطة الرابع والسبعين: كل عام ومصر آمنة بأبنائها المخلصين
مليون زائر في يومين.. إقبال غير مسبوق على معرض القاهرة الدولي للكتاب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريادة الأعمال انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية عبير أحمد اتحاد أمهات مصر ائتلاف أولياء الأمور البرنامج القومي ريحانة مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم الفتاة المصرية برنامج ريحانة
إقرأ أيضاً:
500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
أعلنت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» (UXU)، التي تضم أكثر من 500 عضو من رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الدولية، اعتماد وإطلاق الوثيقة السياسية «الاتحاد من أجل إيطاليا»، وذلك تزامناً مع احتفالات إيطاليا بعيد الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيم المشاركة الديمقراطية والحوار المجتمعي والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الإيطالي.
وأكدت اللجنة أن الوثيقة الجديدة تمثل منصة مفتوحة للحوار والنقاش وصياغة الرؤى المشتركة، وتستند إلى المبادئ والقيم التي كرسها الدستور الإيطالي، وفي مقدمتها المساواة والتضامن والمواطنة الفاعلة واحترام التعددية الثقافية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وشددت الحركة، التي تضم شبكة واسعة من الجمعيات والمؤسسات من بينها نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وشبكة المعلومات الدولية (AISCNEWS)، والوكالة العالمية إعلام بلا حدود، وجالية العالم العربي في إيطاليا (Co-mai)، والاتحاد الرياضي الأورومتوسطي (USEM)، على أن الوثيقة تمثل مشروعاً مجتمعياً مفتوحاً أمام جميع الجمعيات واللجان والمؤسسات المدنية الراغبة في المساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولاً وتعاوناً.
مشاركة متزايدة للشباب والنساءوأعربت اللجنة السياسية الدولية عن ارتياحها للمشاركة المتنامية للشباب والنساء في أنشطة الحركة ومشروعاتها المختلفة، معتبرة أن هذا الحضور المتزايد يعكس نجاح الجهود الرامية إلى إشراك الأجيال الجديدة في عملية التخطيط وصنع المبادرات المجتمعية.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به عدد من القيادات والكوادر المشاركة في تنفيذ برنامج «الاتحاد من أجل إيطاليا»، ومن بينهم كامل بلعيطوش المنسق التنظيمي للحركة ورئيس جالية العالم العربي في إيطاليا، والبروفيسور كلاوديو روسي منسق التخطيط الاستراتيجي، والبروفيسورة لاورا مازا نائب رئيس الحركة، وأوريليو كوبيتو المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، إلى جانب الدكتور الإيطالي الفلسطيني ندير عودة والمحامية الإيطالية الفلسطينية شادية عواد وعدد من الشخصيات المهنية والأكاديمية والإعلامية.
وأكدت الحركة أن مشاركة الشباب والأجيال الجديدة والنساء أصبحت أحد المحاور الأساسية في استراتيجيتها المستقبلية، باعتبارها ضمانة لاستدامة العمل المجتمعي وتعزيز الحوار بين مختلف الفئات والثقافات.
فؤاد عودة: الدستور الإيطالي مصدر إلهام للوثيقةمن جانبه، أكد البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس حركة «المتحدون للوحدة» وخبير الصحة العالمية وأستاذ جامعة تور فيرغاتا، أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» انطلقت من القيم التي يجسدها الدستور الإيطالي، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير مساحة حقيقية للحوار الديمقراطي وتبادل الرؤى والأفكار بما يخدم الصالح العام.
وقال عودة إن الاحتفال بعيد الجمهورية يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية المبادئ الدستورية التي تقوم عليها الدولة الإيطالية، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والمساواة واحترام الحقوق والحريات وتعزيز روح التضامن بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف أن الحركة تسعى إلى بناء مسار تشاركي يجمع مختلف الطاقات والكفاءات والخبرات، مع التركيز على تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
دعوة لدعم أفريقيا ومواجهة الأوبئةوفي الشق الصحي، دعت اللجنة السياسية الدولية إلى التعامل مع المخاطر الصحية العالمية، وعلى رأسها فيروس إيبولا، بمسؤولية ووعي علمي بعيداً عن التهويل أو التقليل من المخاطر.
وأكدت أن مواجهة الأمراض المعدية تتطلب تعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج الوقاية والتشخيص المبكر، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين في القطاع الصحي، مع ضرورة ضمان تدفق المعلومات العلمية الدقيقة للمجتمعات.
كما وجهت الحركة نداءً إلى المجتمع الدولي لتقديم دعم ملموس للدول الأفريقية التي تواجه تحديات صحية كبيرة، وفي مقدمتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال توفير الكوادر الطبية والمختبرات والمستلزمات الوقائية وأدوات التشخيص الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي العالمي والحد من انتشار الأوبئة عبر الحدود.
التزام بالحوار والتعاون الدوليواختتمت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» بيانها بالتأكيد على التزامها بمبادئ التعاون الدولي والحوار بين الثقافات واحترام التنوع وتعزيز دور المرأة والشباب، إلى جانب الدفاع عن الحق في الصحة باعتباره حقاً إنسانياً عالمياً.
كما أكدت أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» ستظل مفتوحة أمام جميع الجمعيات والمؤسسات والهيئات المدنية والمهنية الراغبة في الانضمام إلى هذا المسار، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمشاركة الديمقراطية، بما يخدم المجتمع الإيطالي ويعزز دوره في مواجهة التحديات المحلية والدولية.