موسم شتاء الطحايم.. يجمع بين الفن والتراث وينشط الحركة السياحية والإقتصادية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
العُمانية: تواصل ولاية جعلان بني بوحسن استضافة فعاليات موسم شتاء الطحايم في نسخته الثالثة، ضمن برنامج متكامل يجمع بين الأنشطة الثقافية، والتراثية، والعروض الترفيهية والرياضية، والأسواق الداعمة للمنتج الوطني.
ويعتبر هذا الموسم منصة سنوية تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالولاية، لدعم الأسر المنتجة، إلى جانب ما يتيحه من فرص عمل مؤقتة للشباب.
ويشهد قطاع المسرح بموسم شتاء الطحايم حراكا لافتا؛ حيث توافد الزوار للاستمتاع بأمسية اتسمت بالتنوع والإثارة؛ حيث قدّم العرض الدرامي "نقطة تحول" الذي مزج بين الرسائل الاجتماعية واللمسة الكوميدية في قالب مشوّق جذب انتباه الحضور، وترك تأثيرا واضحا في المشهد الثقافي.
واستمرت الفعاليات بأجواء تفاعلية عبر مسابقاتٍ مباشرة أشعلت حماس الجمهور ووسّعت دائرة المشاركة، بينما أضفى عرض الباندا لحظاتٍ من الفرح والدهشة على الأطفال والعائلات. تبِع ذلك سلسلة من العروض المضيئة التي أضفت أبعادا جمالية، لتقدم للزائر تجربة ثرية تتقاطع فيها المتعة الفنية مع أجواء الاحتفاء الشتوي.
ويحظى الجانب الاقتصادي بحضور بارز ضمن فعاليات الموسم؛ حيث تشهد الأسواق المصاحبة حركة نشطة، وفي مقدمتها سوق التمور والعسل الذي يعرض منتجاتٍ محلية تشتهر بها الولاية. كما يواصل سوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دوره في دعم روّاد الأعمال، بمشاركة ما يزيد على 90 أسرة منتجة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة، في خطوة تعكس أهمية الموسم كمنصة تسويقية تسهم في تمكين المشاريع الوطنية، وتعزيز دخل الأسر.
ويستقطب ركن محافظة جنوب الشرقية اهتمام الزوار من خلال تقديم عرض موجز لأبرز المشروعات التنموية المنجزة والجاري تنفيذها، إلى جانب التعريف بالمبادرات والبرامج التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات. كما يقوم سفراء التحول الرقمي بالمحافظة بتسليط الضوء على مشروعات التحول الرقمي وخططه المستقبلية، بما يعكس توجه المحافظة نحو تطوير الخدمات، وتعزيز جودة الحياة.
ويواصل شتاء الطحايم إيجاد تجربته الشتوية الفريدة، حاملا مزيجا من التراث والفن والفرص الاقتصادية. ويظل الموسم بمختلف أركانه، منصة حيّة للتفاعل الاجتماعي، وتمكين المجتمع المحلي، مؤكدا أنه ليس مجرد مناسبة مؤقتة، بل يُعد تجربة متكاملة ومستدامة، لها تأثيرها البارز على الحراك الثقافي والاقتصادي للولاية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: شتاء الطحایم
إقرأ أيضاً:
السلع والعاديات السياحية : تلقينا 73 طلبًا جديدًا للترخيص العام الجاري
اعتمدت الجمعية العمومية لغرفة محال السلع والعاديات السياحية، خلال اجتماعها اليوم، الميزانية الختامية للعام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، كما وافقت على الموازنة التقديرية للعام المالي الجديد المنتهي في 30 يونيو 2027.
دعم متواصل لقطاع السياحةوأعربت علي غنيم عن تقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يقدمه من دعم متواصل لقطاع السياحة والعاملين به، مؤكدة أن القيادة السياسية تواصل جهودها لتطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات المنظمة للاستثمار السياحي، واستحداث مقاصد ومنتجات سياحية جديدة، بما يسهم في تعزيز تنافسية المقصد المصري وزيادة معدلات النمو بالقطاع.
وترأس الاجتماع علي غنيم، رئيس مجلس إدارة الغرفة وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، إلى جانب محمد العباسي الأمين العام للغرفة، ومحمد جلال مدير إدارة السلع والعاديات السياحية بوزارة السياحة والآثار، وآية عبدالله ممثلة الوزارة.
وجددت الجمعية العمومية تمسكها بطلب بيع حصة الغرفة بمقر اتحاد الغرف السياحية بمدينة الشيخ زايد لصالح غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وذلك عقب سداد كامل المديونية المستحقة على الغرفة للاتحاد.
وأشاد غنيم بجهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار في دفع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، من خلال التعاون المستمر مع القطاع الخاص والاستجابة لمطالبه ومقترحاته، مؤكدين أن الوزارة اتخذت خطوات جادة للتصدي لممارسات حرق أسعار البرامج السياحية حفاظًا على قيمة المنتج السياحي المصري.
كما اثنى غنيم على الدور الذي يقوم به مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر في دعم المنشآت السياحية وتيسير أعمالها، والعمل على توحيد جهود القطاع لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.
وأكد علي غنيم أن قطاع السياحة المصري يشهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة بفضل التعاون بين الدولة والقطاع الخاص، والدعم الكبير الذي توفره القيادة السياسية، والذي شمل تطوير البنية التحتية، وإنشاء متاحف عالمية، وفتح محاور وطرق تربط المدن والمقاصد السياحية، فضلًا عن إجراء تعديلات تشريعية ساعدت على جذب الاستثمارات السياحية الجديدة.
وأضاف أن الحفاظ على المكتسبات التي حققها القطاع يتطلب استمرار التعاون بين جميع الأطراف المعنية، مع التطبيق الكامل للقوانين المنظمة للعمل السياحي، والتصدي للممارسات التي تضر بسمعة المقصد المصري، وفي مقدمتها التلاعب بالأسعار وبيع المنتج السياحي بأقل من تكلفته الحقيقية.
وأوضح عنيم أن الغرفة نجحت خلال الفترة الماضية في التعامل مع العديد من التحديات التي واجهت أصحاب محال السلع والعاديات السياحية، من خلال التدخل في المنازعات الضريبية والقضائية، وتمثيل المنشآت أمام الجهات المختلفة، وتوفير خدمات التأمين والرعاية الصحية للأعضاء وأسرهم والعاملين لديهم، إلى جانب تشجيع المنشآت غير المرخصة على تقنين أوضاعها والانضمام للمنظومة الرسمية دون أعباء إضافية.
وأشار غنيم إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة ظاهرة البازارات غير المرخصة، بما يضمن حماية السائح والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، مؤكدًا أهمية عدم استخدام مسمى “بازار” إلا للمنشآت الحاصلة على ترخيص سياحي رسمي.
وكلفت الجمعية العمومية مجلس إدارة الغرفة بمواصلة العمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز التنسيق مع وزارة السياحة والآثار ومصلحة الضرائب وكافة الجهات ذات الصلة لحل المشكلات التي تواجه المنشآت الأعضاء، فضلًا عن تكثيف الجهود لضم المحال غير المرخصة إلى المنظومة الرسمية.
وكشف رئيس الغرفة أن إجمالي عدد البازارات المرخصة سياحيًا في مصر بلغ 3746 بازارًا، فيما تلقت الغرفة 73 طلبًا جديدًا للحصول على الترخيص خلال العام الجاري. وتصدرت محافظة البحر الأحمر المحافظات من حيث عدد البازارات المرخصة بإجمالي 1561 بازارًا، تلتها جنوب سيناء بـ1286 بازارًا، ثم الأقصر بـ311 بازارًا، وأسوان والقاهرة الكبرى بواقع 248 بازارًا لكل منهما.
من جانبه، أكد محمد جلال، ممثل وزارة السياحة والآثار، استمرار حملات التفتيش على المنشآت والمحال المتعاملة مع السائحين بالمناطق السياحية، للتأكد من سلامة التراخيص ومواجهة الكيانات غير الشرعية التي تضر بسمعة المقصد المصري، مشيرًا إلى أن الوزارة تمنح المنشآت غير المرخصة مهلة 15 يومًا لتوفيق أوضاعها والحصول على التراخيص اللازمة.