غزة - صفا تستهدف مصر نموًا بنسبة 20% في عائدات السياحة لتصل إلى 1.9 تريليون دولار بحلول عام 2025، وذلك وفقًا لتقرير منظمة السياحة العالمية الذي يشير إلى تعافي قوي في القطاع عالميًا. توقعات نمو السياحة الدولية

من المتوقع أن يصل عدد السياح الدوليين إلى حوالي 1.52 مليار سائح بحلول عام 2025، بزيادة تقارب 60 مليون سائح عن عام 2024.

وعلى الرغم من التحديات الجيوسياسية وارتفاع الأسعار، يظل الطلب على السفر قويًا.

أداء الوجهات السياحية عالميًا الأداء القوي للوجهات السياحية في آسيا والمحيط الهادئ مدعومًا بزيادة الربط الجوي وتسهيلات التأشيرات. أوروبا تتصدر كأكبر منطقة سياحية باستقبال 793 مليون سائح دولي في 2025. أفريقيا تحقق أحد أعلى معدلات النمو السياحي بزيادة 8%، وشمال أفريقيا بـ 11%. الشرق الأوسط يسجل نموًا بنسبة 3%، مقتربًا من 100 مليون زائر. آسيا والمحيط الهادئ تشهد زيادة 6%، لكنها لا تزال أقل من مستويات 2019. عائدات السياحة العالمية وتحديات المستقبل

تقدر العائدات الدولية من السياحة بحوالي 1.9 تريليون دولار أمريكي في 2025، مع توقعات لنمو السياحة الدولية بنسبة 3% إلى 4% العام المقبل. يمثل الاستقرار الاقتصادي العالمي والتعافي في آسيا والمحيط الهادئ عوامل أساسية لهذا النمو، بينما تشكل التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف السفر تحديات رئيسية.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: السياحة العالمية عائدات السياحة مصر منظمة السياحة العالمية التوقعات الاقتصادية

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.