أمهات المختطفين تطالب بتنفيذ توجيهات الرئاسي وكشف مصير المخفيين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
طالبت رابطة أمهات المختطفين الحكومة اليمنية بسرعة التنفيذ الجاد لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي المتعلقة بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وإغلاق السجون السرية، ووضع حدٍّ نهائي لسنوات من الانتهاكات التي طالت أبناءنا وحرمت أسرهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
وأكدت الرابطة خلال وقفة احتجاجية في مدينة عدن عدن أن أي إجراءات تتعلق بإغلاق السجون السرية يجب أن تُسبق بالكشف الكامل عن أماكن وجود المخفيين قسرًا، وضمان سلامتهم، وتمكين ذويهم من الوصول إليهم.
وطالبت بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حالات الإخفاء القسري والتعذيب، ومساءلة ومحاسبة كل من ثبت تورطه في إدارة هذه السجون أو ارتكاب الانتهاكات داخلها، وعدم السماح بإفلات أي مسؤول من العقاب.
وحثت الرابطة محافظ محافظة عدن بجعل ملف المختطفين والمخفيين قسرًا أولوية قصوى ضمن مهامه، والعمل الجاد لإنهاء معاناة الضحايا ووقف معاناة أسرهم التي استمرت لسنوات، واتخاذ خطوات ملموسة تعكس إرادة حقيقية لإنصافهم وجبر الضرر اللاحق بهم.
واعتبرت استمرار الصمت أو التسويف في هذا الملف الإنساني الخطير يزيد من معاناة آلاف العائلات، ويقوض الثقة بأي خطوات إصلاحية، مؤكدة أنها ستواصل نضالها السلمي والقانوني حتى كشف الحقيقة كاملة، وإنهاء ملف الإخفاء القسري بصورة عادلة ومنصفة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: أمهات المختطفين عدن رشاد العليمي اليمن حقوق
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.